الدكتورة/ جمانة يحيى الخراط

:الصفة الإعتبارية

طبيبة الطب التكميلي – الحجامة

:اللغة

عربي، إنجليزي

:الجنسية

سوريا

:الرقم المرجعي

EA-T 101_17

طبيبة الطب التكميلي – الحجامة، الصيدلانية جمانة يحيى الخراط

وُلدت طبيبة الطب التكميلي – الحجامة، الصيدلانية جمانة يحيى الخراط في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية، ونشأت في بيئةٍ علمية وثقافية تقدّر المعرفة، وتؤمن برسالة الطب والإنسان. منذ سنواتها الأولى، أبدت شغفاً واضحاً بالعلوم الطبية، الأمر الذي قادها إلى اختيار طريق الصيدلة، حيث جمعت بين الدقة العلمية والرسالة الإنسانية في خدمة المرضى.

حصلت على إجازة في الصيدلة والكيمياء الصيدلية من جامعة دمشق، وهي من أعرق المؤسسات العلمية في المنطقة، حيث تلقت تعليماً أكاديمياً متيناً، مكّنها من بناء قاعدة معرفية راسخة في العلوم الدوائية والكيميائية. وقد انعكس هذا التكوين العلمي على مسيرتها المهنية، التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، عملت خلالها في عدد من المؤسسات الصيدلانية والطبية، واكتسبت خبرة واسعة في التعامل مع مختلف الحالات المرضية، وتقديم المشورة الدوائية الدقيقة.

إلى جانب مسيرتها المهنية في ميدان الصيدلة، أولت الدكتورة جمانة يحيى الخراط اهتماماً متنامياً بمجال الطب التكميلي، لا سيما الحجامة العلاجية، التي حصلت على ترخيص رسمي لممارستها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد جاء هذا التوجه، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن العناية بصحة الإنسان لا تكتمل إلا بتكامل المعرفة الطبية الحديثة مع بعض أساليب العلاج التقليدية التي أثبتت حضورها عبر التجربة والخبرة، متى مورست ضمن إطار علمي مسؤول.

ومع مرور السنوات، استطاعت الدكتورة جمانة أن تطوّر أسلوباً علاجياً خاصاً بها، يقوم على دراسة الحالة الصحية لكل مريض بصورة فردية دقيقة، إذ تحرص على الاطلاع على التاريخ المرضي للمراجع، وفهم طبيعة شكواه الصحية وأسلوب حياته، قبل تحديد المواضع العلاجية المناسبة، وفق الضوابط الطبية المعتمدة في ممارسة الحجامة. وقد أضفى هذا المنهج المهني الدقيق على عملها طابعاً علمياً متوازناً، يجمع بين خبرتها الصيدلانية ومعرفتها بأساليب العلاج التكميلي.

وقد حظيت تجربتها في هذا المجال بتقدير واسع من قبل كثير من المرضى الذين تعاملوا معها، حيث أشادوا بعنايتها الخاصة بكل حالة، وبالنهج الهادئ والمتأنّي الذي تتبعه في تقديم العلاج. وكثيراً ما عبّر المراجعون عن امتنانهم للنتائج التي لمسوا أثرها بعد جلسات الحجامة، واصفين أسلوبها العلاجي بما يشبه “اللمسة العلاجية السحرية”، التي أسهمت في التخفيف من آلامهم وتحسين حالتهم الصحية.

وتشير شهادات عدد من المستفيدين من جلسات العلاج التي تقدمها، إلى أن الحجامة، عند تطبيقها بعناية ودراسة، قد أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية لدى بعض الحالات، خاصة في ما يتعلق بالإرهاق المزمن، وآلام العضلات والمفاصل، وبعض الاضطرابات المرتبطة بضغوط الحياة اليومية ونمطها المتسارع. وقد أسهمت هذه التجارب في تعزيز ثقة المرضى بخبرتها ومهنيتها في هذا المجال.

ورغم نجاحها في هذا الميدان، تؤكد الدكتورة جمانة دائماً أن الحجامة لا تُعد بديلاً عن الطب الحديث، بل هي وسيلة علاجية مساندة، يمكن أن تسهم في دعم صحة الإنسان وتحسين جودة حياته، عندما تمارس ضمن أطر علمية واضحة، وبإشراف مختصين مؤهلين.

وقد انعكس هذا التوازن في رؤيتها المهنية على مسيرتها العملية، إذ جمعت بين خبرتها الصيدلانية الطويلة في صرف الأدوية وتقديم الاستشارات الدوائية، وبين ممارستها للحجامة العلاجية، لتقدم نموذجاً مهنياً يجمع بين الطب الدوائي والطب التكميلي في خدمة صحة الإنسان، بروح علمية وإنسانية تسعى دائماً إلى تحقيق أفضل رعاية ممكنة للمريض.

 

وبالعودة إلى بداية مسيرتها المهنية فقد كانت مع صيدلية ابن سينا في دمشق، صيدلانية مسؤولة، حيث مارست العمل الصيدلي بمهنية عالية، ثم واصلت مسيرتها في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعمل في عدد من الصيدليات المعروفة، مثل صيدلية الأقصى في الشارقة، صيدلانية مسؤولة، إضافة إلى عملها في صيدليات المكارم والحرية ومارس. وقد أسهمت هذه التجارب المتنوعة في تعزيز خبرتها العملية، وصقل مهاراتها في التعامل مع المرضى من مختلف الخلفيات الثقافية، بما يحقق أفضل مستوى من الرعاية الصيدلانية.

تؤمن الصيدلانية جمانة الخراط بأن العلاقة بين المريض والمختص الصحي، يجب أن تقوم على الثقة والمعرفة الواضحة. لذلك عُرفت بقدرتها على تبسيط المعلومات الطبية، وإيصالها للمريض بطريقة سهلة ومفهومة، مع مراعاة احتياجاته الصحية والنفسية. كما تتميز بقدرتها على العمل تحت ضغط، والتعامل الإنساني المتفهم مع المرضى، الأمر الذي أكسبها تقدير من تعامل معها خلال مسيرتها المهنية.

وتحرص على التطوير المستمر لمعارفها الطبية، من خلال متابعة البحوث العلمية الحديثة، والمشاركة في المؤتمرات والدورات التي تُعقد في إطار التعليم الطبي المستمر، إيماناً منها بأن المعرفة الطبية تتجدد باستمرار، وأن خدمة المريض تتطلب مواكبة أحدث ما توصل إليه العلم.

وعلى الصعيد الفكري والثقافي، تهتم بقراءة الكتب العلمية والثقافية المتنوعة.

واليوم، وبعد أكثر من عشرين عاماً من الخبرة في المجال الصحي، تواصل الصيدلانية جمانة يحيى الخراط مسيرتها المهنية برؤية واضحة، تقوم على الربط بين الطب الحديث والطب التكميلي، بهدف الوصول إلى أفضل النتائج العلاجية الممكنة، وتقديم رعاية صحية متكاملة، تسهم في تحسين جودة حياة المرضى.

طبيبة في الطب التكميلي – الحجامة، الصيدلانية جمانة يحيى الخراط

  • الاسم الكامل: جمانة يحيى الخراط.
  • الصفة المهنية: طبيبة في الطب التكميلي – الحجامة، صيدلانية.
  • مكان الميلاد: دمشق – الجمهورية العربية السورية.
  • الجنسية: سورية.
  • مكان الإقامة: دولة الإمارات العربية المتحدة.

المؤهلات العلمية

  • إجازة في الصيدلة والكيمياء الصيدلية من جامعة دمشق.
  • ترخيص مزاولة الحجامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الخبرات المهنية

  • اختصاصية حجامة علاجية في مركز الأطباء العرب.
  • صيدلي مسؤول في صيدلية ابن سينا – دمشق.
  • صيدلي مسؤول في صيدلية الأقصى – الشارقة.
  • صيدلي في صيدلية المكارم.
  • صيدلي في صيدلية الحرية.
  • صيدلي في صيدلية مارس.

الخبرات العملية

  • تمتلك خبرة تزيد على عشرين عاماً في المجال الطبي والصيدلاني.
  • خبرة واسعة في التعامل مع المرضى من مختلف الخلفيات الثقافية والاجتماعية.
  • تقديم الاستشارات الدوائية وتوضيح طرق استخدام الأدوية وآثارها للمريض بأسلوب مبسط وواضح.

المهارات والمعارف

  • مهارات مهنية عالية في التواصل مع المرضى وتقديم التوعية الدوائية.
  • القدرة على تحمل ضغط العمل وفهم احتياجات المرضى الصحية والنفسية.
  • متابعة مستمرة للبحوث العلمية الطبية وتطوير المعرفة المهنية.
  • خبرة عملية طويلة في تقديم المعلومات الدوائية الدقيقة والموثوقة.
  • اهتمام بالقراءة في المجالات العلمية والثقافية.

المشاركات العلمية

  • المشاركة في المؤتمرات الطبية الدورية الخاصة بالتعليم الطبي المستمر.

الرؤية المهنية والطموح

  • تسعى إلى الربط بين الطب الحديث والطب التكميلي، للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية وتحسين جودة حياة المرضى.