

يطلّ الدكتور إحسان أحمد مساعد على عالم الطب كرمزٍ للعلم والإنسانية معاً، رجلٌ جمعت مسيرته بين البراعة العلمية والرحمة الإنسانية، حاملاً شعلة المعرفة في غرف العمليات وقاعات التعليم، حيث ينسج من خبرته ومهارته لوحةً متكاملة من العطاء الطبي والمهني.
وُلِد الدكتور إحسان في (4) سبتمبر (1973) بمدينة الدار البيضاء، المغرب، ليبدأ منذ صغره رحلة شغف بالطب والعلوم، رحلة حملت معه قيم الالتزام والانضباط، وأثمرت عن مسيرة طويلة في مجال التخدير والإنعاش، مع تركيز خاص على رعاية المرضى في قسم التوليد وأمراض النساء، وإدارة الحالات الحرجة من الحوامل والمواليد الجدد.
على مدى ثلاثة عشر عاماً في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، ساهم الدكتور إحسان في تطوير وتنفيذ بروتوكولات رعاية دقيقة، شملت الاستشارات قبل التخدير، التسكين أثناء الولادة، التخدير والإنعاش في غرف العمليات، والإشراف على المواليد في حالات الطوارئ. كما كان مسؤولاً عن المتابعة بعد العمليات، والإشراف على إعادة التأهيل بعد الولادة، ليضمن للمرضى أعلى درجات السلامة والراحة.
إلى جانب دوره الطبي، اشتهر الدكتور إحسان بحسه التربوي الفريد، إذ شارك في تدريب أجيال من أطباء التخدير، والمقيمين، والممرضين، من خلال تقديم المحاضرات العملية والنظرية، وورش العمل الميدانية، لتصبح خبرته مرجعاً علمياً وعملياً للعديد من المتخصصين في المغرب وخارجه. كما ساهم بفاعلية في الاستجابة لجائحة كوفيد-19، متابعاً الحالات الحرجة للحوامل، وتقديم الدعم الطبي الكامل، وإدارة المخاطر المرتبطة بالتلقيح ومضاعفاته، ما يجسد التزامه الإنساني العميق.
تتسم مسيرة الدكتور إحسان أحمد مساعد بالدقة البحثية أيضاً، فقد أسهم في نشر عدة دراسات وتقارير علمية حول حالات طبية نادرة ومضاعفات الحمل، ما جعل اسمه مرادفاً للتميز في الطب النسائي والتخدير، كما أظهر قدرة فريدة على الجمع بين التحليل العلمي الدقيق، والمرونة العملية، والتواصل الإنساني الرصين مع كل من تحت رعايته من مرضى وزملاء.
ويجمع الدكتور إحسان في شخصيته بين الذكاء المهني، والحس الإنساني، والقدرة على العمل تحت الضغط، ما جعله نموذجاً يُحتذى به في قيادة الفرق الطبية، وفي نقل المعرفة والمهارات إلى الأجيال الصاعدة. كما يحرص على تنمية نفسه باستمرار، من خلال الدورات المتخصصة، والمؤتمرات العلمية، لتظل خبرته مواكبة لأحدث التطورات العالمية في مجاله.
خارج إطار عمله الطبي، يُعرف الدكتور إحسان بشخصيته الهادئة والمتمرسة، حيث يجد متعة في السباحة، والمشي، والسفر، والموسيقى، ليوازن بين روتين الحياة المهنية الصارم، وحياة شخصية غنية بالهدوء والإنسانية. وهو زوج مخلص وأب لابنتين، راديا وماريا، اللتين يجد في تربيتهما نافذة لتعزيز القيم الإنسانية والرحمة في حياتهما.
إن الدكتور إحسان أحمد مساعد يمثل صورة الطبيب المعاصر الذي يجمع بين العلم، والالتزام، والرحمة، والإبداع، ليكون مثالاً للتميز والاحتراف، وقصة نجاح ملهمة لكل من يسعى لخدمة الإنسانية من خلال الطب. مسيرته العلمية والمهنية تُنير الطريق لكل من يقتفي أثره في عالم التخدير والإنعاش، لتظل بصماته علامة مضيئة في سماء الطب المغربي والعربي.
الميلاد: (4) سبتمبر (1973).
الجنسية: مغربي.
الحالة العائلية: متزوج وأب لابنتين، راضية (16) عاماً ومارية (14) عاماً.
مكان الإقامة: الدار البيضاء، المغرب.
(2009) حتى الآن: طبيب متخصص في التخدير والعناية المركزة – مركز ابن رشد الجامعي – الدار البيضاء.
تقديم الاستشارات قبل التخدير ومتابعة المرضى في غرف الولادة والعمليات القيصرية.
إدارة الألم أثناء الولادة، ومراقبة الحالات بعد التخدير والجراحة، بما في ذلك العناية المركزة بالمواليد الجدد.
تطوير وتنفيذ بروتوكولات الرعاية والإشراف على تطبيقها، مع المشاركة الفعّالة في فرق متعددة التخصصات في النساء والتوليد والأورام النسائية.
قيادة التدريب العملي لطلاب الطب والأطباء المقيمين والممرضين المتخصصين.
(2008 – 2009): طبيب متخصص في التخدير والعناية المركزة – المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله – الصويرة.
إدارة وحدات التخدير والعناية المركزة متعددة التخصصات، مع متابعة دقيقة لجميع المرضى.
(2006 – 2007): دراسة تخصصية في التخدير والعناية المركزة – مستشفى إراسموس، جامعة بروكسل الحرة، بلجيكا.
اكتساب الخبرة العملية والنظرية في أحدث تقنيات التخدير والعناية المركزة، مع التركيز على الحالات الجراحية والولادات عالية المخاطر.
15 عاما في المستشفى الجامعي ابن رشد وكلية الطب والصيدلية – جامعة الحسن الثاني الدارالبيضاء.
من 2024 إلى حد الآن ويعمل في مصحة خاصة بالدار البيضاء، وأيضا رئيس مصلحة الإنعاش والتخدير والمستعجلات.
أستاذ في كلية الطب بالدار البيضاء، يدرّس دورات التخدير والعناية المركزة في النساء والتوليد.
إشراف وتوجيه الأطباء المقيمين والممرضين المتخصصين، مع التركيز على التقنيات العملية والإجراءات الطارئة.
المشاركة في ورش عمل لتدريب الكوادر الطبية على إدارة الحالات الحرجة، وتعزيز مهارات التعامل مع مضاعفات الحمل والأمراض المزمنة.
(2022): دبلوم جامعي في الخبرة الطبية وتقييم الضرر الجسدي – جامعة الحسن الثاني، كلية الطب، الدار البيضاء.
(2000): دكتوراه في الطب العام – جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء.
(2007): شهادة تخصصية في التخدير والعناية المركزة – جامعة الحسن الثاني، كلية الطب.
(2007): شهادة جامعية جزئية في التخدير والعناية المركزة – جامعة بروكسل الحرة، بلجيكا.
(2002): ماجستير في تسويق الأدوية وتوزيعها – معهد الدراسات الاقتصادية والاجتماعية العليا.
اهتمام بالغ بالمريض ورعايته الصحية.
قدرة استثنائية على العمل تحت الضغط وإدارة الحالات الحرجة.
روح فريق متألقة ومهارات تواصل راقية.
التزام صارم بالأخلاقيات الطبية وسرية المعلومات.
كفاءة عالية في تنظيم العمل وتوجيه الفرق الطبية.
نشر العديد من الدراسات الطبية المتخصصة في التخدير والعناية المركزة، مع التركيز على الحالات الطارئة للأمهات والمواليد، وإدارة مضاعفات الحمل والأمراض المزمنة، وجائحة كوفيد-19.
أبرز أعماله تشمل أبحاثاً عن: متلازمة إهلرز-دانلوس، انقلاب الرحم، الفشل الكلوي الحاد، اعتلال الدماغ العكسي الخلفي، تمزق الشريان الطحالي أثناء الحمل، وعوامل سوء التنبؤ في الحالات الحامل المصابة بكوفيد-19.
السباحة، والمشي، والسفر، والموسيقى، مع شغف دائم بالمعرفة الطبية والابتكار في الرعاية الصحية، وحب لنقل الخبرة للأجيال الجديدة من الأطباء، مكمّلاً بذلك رسالة العلم والإنسانية في آنٍ واحد.