– باحثة وكاتبة كويتية.
– مستشارة وناشطة في المجال التربوي والاجتماعي والعلاقات الإنسانية.
– إعلامية في الإذاعة والتلفزيون.
ُعرفت الدكتورة كلثوم حسين باهتمامها الشديد بالمبادئ التعليمية وطرق التدريس، ساعية بذلك إلى تعزز التفكير النقدي وحل المشكلات، هادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة للطلاب من خلال التكيف مع العالم المتغير. مسلطة الضوء في أبحاثها الأكاديمية على الدراسات التربوية والفلسفية والاجتماعية.
نُشرت لها العديد من الأبحاث في المشورة النفسية والفلسفة التعليمية والقيم الاجتماعية، إضافة إلى مشاركتها المتواصلة وحضورها الدائم في المؤتمرات الدولية الأكاديمية والإنسانية، عدا عن توليها العديد من المناصب الرفيعة في المنظمات التعليمية والاجتماعية، إضافة إلى دورها المتألق في الإعلام ككاتبة وإعلامية.
كلثوم تميزت بإيمانها بأن التعليم هو وسيلة لتنمية المعرفة الفكرية والروحية، مُركزة على القيم مثل والمساوة ومشددة على أهمية التعليم العملي القائم على التجربة والملاحظة لإعداد الطلاب لفهم العالم المادي والتفاعل معه. شعارها في المسيرة التعليمية (أن التعليم هو عملية مستمرة تهدف إلى تطوير التفكير النقدي وحل المشكلات، وتمكين الطلاب من التكيف مع التغيرات واتخاذ القرارات واكتشاف معاني الحياة)
كويتية الجنسية ومن موالديها، تدرجت في المناصب الوظيفية مستشار تعليمي معتمد بوزارة التربية والتعليم الكويتية، ومستشار متخصص في التعديل التعليمي والنفسي والسلوكي، وأستاذة وباحثة متخصصة في مجال التربية والإرشاد النفسي والتربوي، ولها إسهامات بارزة في الدراسات التربوية والفلسفية والاجتماعية. تركز على تعزيز التفكير النقدي وحل المشكلات والتنمية الشاملة للطلاب، تؤمن بأهمية التعليم المتمحور حول الطالب، كما تسعى إلى تطوير المعلمين مهنياً من خلال تشجيع الابتكار في التدريس نشرت العديد من الأبحاث في مجالات متعددة، وناشطة في تطوير التعليم وإدارة الموارد البشرية في المجال التربوي.
ترتكز رؤية الدكتورة كلثوم على أن التعليم المتمحور حول الطالب يكون تفاعليًا وتجريبيًا ليعزز التفكير في المستقل وتحمل المسؤولية، وترى أن التعليم يجب أن يقوم على عنصر تشجع الطلاب في اكتساب المعرفة والمهارات بأنفسهم، وأن هذا النهج يهدف إلى إعداد الطلاب ليكونوا مواطنين نشطين ومسؤولين في المجتمع الديمقراطي، وقادرين على اتخاذ القرارات المستقلة وتحمل المسؤولية.
كما ترى بأن الإرشاد التربوي والفلسفي يلعب دورًا هامًا في العملية التعليمية، إذ يساعد في تشكيل السياسات التعليمية والمناهج الدراسية، ويساهم في توجيه الطلاب نحو تحقيق تطوير الذات من الجانب الشخصي والاجتماعي والأكاديمي، والذي يشمل مجموعة من الأنشطة التي تدعم الطلاب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول تعليمهم ومستقبلهم.
سعادة/ الدكتورة كلثوم حسين عوض تدعو إلى توفير بيئة تنظيمية داعمة للتوجه إلى الإبداع والجودة في التعليم، مع الاستفادة من الخدمات التعليمية العالمية عبر الإنترنت وتطبيقها في المدارس الريادية.
للدكتورة كلثوم رؤيا مميزة بشأن إصدار الدليل الإرشادي والتدريبي للعيادة التربوية ـ الجزء الأول ـ مكتبة الكويت الوطنية 2018.
نشرت الدكتورة كلثوم حسين عوض العديد من الأبحاث العلمية في مجلات محكمة، تناولت مواضيع متنوعة تتعلق بالعملية التعليمية، وتبرز أبحاثها مساهماتها الكبيرة في مجال تخصصها، حيث شملت دراساتها مجالات عدة منها الإرشاد النفسي، الفلسفة التربوية، القيم الاجتماعية، بالإضافة إلى التنمية والموارد البشرية، وتسعى من خلال أبحاثها إلى تعزيز الفهم العميق للمواضيع وتقديم رؤى وحلول للتحديات المعاصرة في مجال التعليم، مما يساهم في تطوير العملية التعليمية وتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع.
نؤمن أن المعرفة تُبنى بالمشاركة.
ساهم برأيك أو مقترحك لإثراء محتوى موسوعة نبلاء السيرة الذاتية.
Copyright 2025 NOBLE BIOGRAPHY ENCYCLOPEDIA All Rights Reserved.