نتائج البحث

سعادة/ ماهر محمود سطعان الردايدة

:الصفة الإعتبارية

مستشار المراسم والبروتوكول الدولي -

رئيس تشريفات رئيس الوزراء الأردني الأسبق -

:اللغة

عربي، إنجليزي، روسي

:الجنسية

المملكة الأردنية الهاشمية

:الرقم المرجعي

AE_101_40

الفئة

تصميم بدون عنوان
سعادة ماهر محمود سطعان الحسن الردايدة

سعادة/ ماهر محمود سطعان الحسن الردايدة

رجل دولة من طراز رفيع

في زمن باتت فيه الدبلوماسية فنّاً يجمع بين حكمة الشيوخ ورصانة العلماء، يقف ماهر محمود سطعان الحسن الردايدة، شاهداً حيّاً على أن الرجال الكبار لا يصنعون في الفصول الدراسية وحدها، بل في ردهات السفارات، وقاعات المفاوضات، وخلف أبواب القرار. وُلد هذا الرجل في الثاني والعشرين من أبريل عام (1966)، وكأن القدر منذ تلك اللحظة كان يهيّئه ليكون جسراً بين الأمم، وترجماناً للإرادات السياسية. نشأ في رحاب عمّان الأبيّة، وفيها حطّ رحاله، بعد رحلة عمر حافلة بالعطاء والتنقّل بين عواصم العالم.

لم تكن رحلته العلمية رحلةً عاديةً، فقد اختار لها بوصلةً غير مألوفة، حين توجّه شرقاً نحو مدينة باكو عاصمة أذربيجان، حيث أمضى سنواته بين عامي (1985) و(1991)، ينجز ماجستيره في القانون الدولي، ويشقّ طريقه في دهاليز القانون بين الشعوب والدول. ولم يكتفِ بذلك، فأضاف إلى رصيده في المرحلة ذاتها دبلوماً عالياً في اللغة الروسية، تلك اللغة التي فتحت له نوافذ عالم آخر، وأكسبته قدرة تواصلية نادرة في محيطه العربي. وحين عاد إلى ربوع وطنه، لم يُرِح قلمه، بل واصل مسيرته العلمية في المعهد الدبلوماسي الأردني، وكان ذلك شرفاً مضاعفاً، إذ كان من الدفعة الأولى لذلك المعهد العريق، ليحصل بين عامي (1997) و(1998) على دبلوم عالٍ في الدراسات العليا في الدبلوماسية والخدمة الخارجية، متوجاً بذلك بناءه الأكاديمي بلبنة دبلوماسية صافية.

منذ أن وطئت قدماه أروقة وزارة الخارجية الأردنية عام (1994)، أدرك ماهر الردايدة أنه وجد ميدانه، ووجد ميدانه رجله. فكانت إدارة المراسم أولى محطاته التي شكّلت وجدانه الدبلوماسي، وصقلت حضوره البروتوكولي. ومرّت السنون وهو يصعد درجةً درجة، بثبات ومثابرة، حتى تولّى رئاسة قسم التشريفات في وزارة الخارجية من (2000) حتى (2006)، ست سنوات أمضاها في قلب الحدث الدبلوماسي الأردني، يرتّب اللقاءات، ويحكم التفاصيل، ويعلم قبل غيره أن التاريخ أحياناً يصنع في تفصيلة بروتوكولية صغيرة.

ثم جاءت محطة استثنائية، حين حمل حقيبته نحو رام الله، ليعمل ضابطاً سياسياً في بعثة المملكة الأردنية الهاشمية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية بين عامي (2006) و(2007)، تجربة إنسانية وسياسية لا تُنسى، في أرض تحمل تاريخ الأنبياء وأوجاع الشعوب. وما إن استقرّ قليلاً، حتى عاد إلى الخارجية مساعداً لمدير المراسم لشؤون التشريفات (2008–2009)، قبل أن يعيّن قنصلاً للسفارة الأردنية في باكو عاصمة أذربيجان بين عامي (2009) و(2012)، في حلقة تكاد تكون شعرية بامتياز، إذ عاد الرجل إلى المدينة التي احتضنت شبابه وعلوم صباه، هذه المرة ليس طالباً، بل ممثلاً لمملكته ووطنه. وحين عاد من باكو، كانت الوزارة تنتظره بمنصب أرفع، مساعداً لمدير إدارة المراسم لشؤون التشريفات (2013–2016)، ليكون واجهة من واجهات الدبلوماسية الأردنية في أبهى صورها.

كان التتويج الحقيقي لمسيرة ماهر الردايدة، حين أسند إليه منصب مدير مراسم رئيس الوزراء ووزير الدفاع للفترة الممتدة بين (2017) و(2022)، خمس سنوات في قلب القرار، بجانب أعلى المناصب السيادية في المملكة. منصب لا يعطى إلا لمن اكتسب ثقة المؤسسة بكاملها، وأثبت أنه يحمل من الصبر والكتمان والكياسة ما يؤهّله لأن يكون شاهداً أميناً على لحظات التاريخ.

ولم يتركه حبّ العلم الأوّل، حتى في أوج مسيرته الميدانية، فقد أنجز بحثاً علمياً عام (1991) حول “القانون الدبلوماسي أحد مصادر القانون الدولي”، يكشف عن فكر يربط الأطر النظرية بالواقع الوظيفي بوعي نادر. ثم توسّع عام (1998) في رسالته الثانية “المياه والقانون الدولي في الشرق الأوسط”، موضوع لم يكن ترفاً بحثياً، بل كان استشرافاً لأزمات المستقبل وقضاياه الحيوية، التي ما زالت تشغل المحافل الدولية حتى اليوم.

في عام (2001)، وتقديراً لجهوده المتميزة في القمة العربية بعمّان، مُنح ماهر الردايدة وسام الاستقلال الأردني، ذلك الوسام الذي لا يُمنح جزافاً، بل يُمنح لمن أثبت أن خدمة الوطن ليست وظيفةً، بل رسالة. وفوق ذلك، تراكمت في سجلّه العريق كتب الشكر والتقدير من أصحاب الجلالة والفخامة وأصحاب الدولة، شهادات حيّة من أعلى المقامات، على أن هذا الرجل مرّ من هنا وترك أثراً.

ثلاث لغات يتكلّمها ماهر الردايدة، العربية والإنجليزية والروسية، وكأن كلّ لغة منها تحكي فصلاً من فصول حياته: العربية جذره وهويّته، والروسية شبابه وعلمه، والإنجليزية حاضره ومداه. رجل جمع بين صرامة القانون الدولي، ودفء الدبلوماسية الأردنية، وبين رحابة الغربة وعذوبة العودة، ليكتب في نهاية المطاف سيرة تستحق أن تُقرأ وأن يُحتذى بها.

سعادة/ ماهر محمود سطعان الحسن الردايدة

البيانات الشخصية
  • الاسم: ماهر محمود سطعان الحسن الردايدة.

  • تاريخ الميلاد: (22) أبريل (1966).

  • الحالة الاجتماعية: متزوج – ثلاثة أبناء.

الشهادات العلمية

  • ماجستير في القانون الدولي – باكو (1985 – 1991).

  • دبلوم عالٍ في اللغة الروسية (1986 – 1991).

  • دبلوم عالٍ في الدراسات العليا في الدبلوماسية والخدمة الخارجية – المعهد الدبلوماسي الأردني (الدفعة الأولى) (1997 – 1998).

الخبرات الوظيفية

  • مدير مراسم رئيس الوزراء ووزير الدفاع (سابقاً) (2016 – 2022).

  • مساعد مدير إدارة المراسم لشؤون التشريفات – وزارة الخارجية (2013 – 2016).

  • قنصل سفارة المملكة الأردنية الهاشمية – باكو – أذربيجان (2009 – 2012).

  • مساعد مدير المراسم لشؤون التشريفات – وزارة الخارجية (2008 – 2009).

  • ضابط سياسي – بعثة المملكة الأردنية الهاشمية – رام الله – السلطة الوطنية الفلسطينية (2006 – 2007).

  • رئيس قسم التشريفات – وزارة الخارجية (2000 – 2006).

  • إدارة المراسم – وزارة الخارجية (1994).

  • الإدارة العامة – وزارة الاتصالات (1992 – 1993).

الدورات التدريبية

  • دورة في التطوير الإداري – معهد الإدارة العامة – الأردن (1993).

  • دورة متخصصة في إدارة الصراعات الدولية، بالتعاون مع الخارجية الأمريكية – المعهد الدبلوماسي الأردني – الأردن (1996).

  • دورة متخصصة في المفاوضات الدولية، بالتعاون مع وزارة الخارجية البريطانية – المعهد الدبلوماسي الأردني – الأردن (1997).

  • دورة في حقوق الإنسان والديمقراطية في القرن الواحد والعشرين – اليونان (1998).

  • دورة متقدمة في إدارة الأزمات – المعهد الوطني الأردني (2002).

  • دورة عليا في أمن وحماية وسرية الوثائق والمعلومات (2003).

  • دورة في البروتوكول الدولي، بالتعاون مع الخارجية الفرنسية (2004).

  • دورة مكثفة في تشريع المعاملات الإلكترونية (2009).

  • دورة في إدارة وتنظيم المؤتمرات الدولية – الأردن (2009).

  • دورة في تطوير استراتيجيات العمل العام – الأردن (2013).

  • دورة في دور القانون الدولي الإنساني والصليب الأحمر في حماية اللاجئين (2015).

  • دورة في الإدارة الحديثة لتنظيم وإعداد المؤتمرات الدولية (2017).

الرسائل العلمية

  • “القانون الدبلوماسي أحد مصادر القانون الدولي” (1991).

  • “المياه والقانون الدولي في الشرق الأوسط” (1998).

الأوسمة

  • وسام الاستقلال الأردني، نظراً للجهود المبذولة والمتميزة في القمة العربية – عمّان (2001).

  • العديد من كتب الشكر من أصحاب الجلالة والفخامة وأصحاب الدولة.

الشركات

  • عضو مجلس إدارة الشركة المتكاملة للنقل المتعدد – ممثلاً عن الشركات الحكومية (2018-2024).

مشاركة الصفحة