سعادة/ الدكتور مكرم مكي نجم الدين الواعظ

:الصفة الإعتبارية

طبيب متخصص في الأمراض الجلدية

:اللغة

عربي، إنجليزي

:الجنسية

العراق

:الرقم المرجعي

EA_K_101_05

الدكتور/ مكرم مكي نجم الدين الواعظ

طبيب وأكاديمي عراقي متخصص في الأمراض الجلدية

يُعدّ الدكتور مكرم مكي نجم الدين الواعظ، واحداً من الأسماء الطبية التي جمعت بين الأصالة العلمية والخبرة المهنية الممتدة في ميدان الطب، لا سيما في تخصص الأمراض الجلدية. فقد أسهم عبر مسيرة علمية وعملية طويلة في خدمة المعرفة الطبية والتعليم الجامعي، إلى جانب حضوره الفاعل في الممارسة الطبية المتخصصة، ما جعله من الشخصيات التي تركت أثراً واضحاً في محيطها الأكاديمي والمهني.

وُلد الدكتور مكرم الواعظ في مدينة بغداد بجمهورية العراق، في السابع والعشرين من نوفمبر عام 1955، ونشأ في بيئة عراقية عُرفت باهتمامها بالعلم والمعرفة، الأمر الذي أسهم في توجيه اهتمامه المبكر نحو الدراسة الطبية. ومنذ سنواته الجامعية الأولى، برزت لديه ميول واضحة نحو التخصصات الطبية الدقيقة، فاختار مجال الأمراض الجلدية، ليكون مساراً علمياً ومهنياً، يكرّس له جهوده البحثية والسريرية.

واصل الدكتور الواعظ مسيرته العلمية حتى نال درجة الدكتوراه في الأمراض الجلدية من جامعة لندن في المملكة المتحدة، إحدى الجامعات العريقة في المجال الطبي، كما حصل على دبلوم متخصص في الأمراض الجلدية من جامعة ويلز في المملكة المتحدة، وهو ما أتاح له بناء قاعدة علمية راسخة، مكّنته من التعمق في هذا التخصص الطبي الحيوي. وقد شكّلت هذه المؤهلات العلمية المتقدمة، الأساس الذي انطلقت منه مسيرته المهنية، سواء في المجال الأكاديمي أو في الممارسة الطبية.

بدأ الدكتور مكرم الواعظ نشاطه الأكاديمي في جامعة بغداد – كلية الطب، حيث عمل أستاذاً في قسم الأمراض الجلدية، وأسهم خلال هذه المرحلة في تدريس الطلبة، وإعداد الكوادر الطبية، ناقلاً إليهم خبرته العلمية والسريرية في تشخيص الأمراض الجلدية وعلاجها. وقد عُرف بين طلبته وزملائه بجدّيته العلمية، وحرصه على ترسيخ أسس المعرفة الطبية الدقيقة، فضلاً عن اهتمامه بتنمية الحس المهني لدى الأطباء الشباب.

ومع اتساع خبرته المهنية، انتقل الدكتور الواعظ إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث واصل عمله طبيباً متخصصاً في الأمراض الجلدية، مقدّماً خبرته الطبية لعدد كبير من المرضى، ومواكباً في الوقت ذاته أحدث التطورات العلمية والتقنية في مجال طب الجلد والعلاج التجميلي. وقد عُرف في عمله الطبي بدقته في التشخيص، واهتمامه بتطبيق الأساليب العلاجية الحديثة، التي تعزز جودة الرعاية الصحية.

كما حرص الدكتور الواعظ على الحضور المستمر في المحافل العلمية والطبية، فشارك في عدد من المؤتمرات والفعاليات المتخصصة في العراق، مثل بغداد ديرما، ودولة الامارات العربية بكل مؤتمراتها، أبرزها مؤتمر دبي ديرما وميدام، وكذلك المؤتمرات الأوروبية والعالمية. وقد أتاحت له هذه المشاركات الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث الطبية، وتبادل الخبرات مع نخبة من الأطباء والباحثين.  ولديه 76 بحثاً منشوراً في المجلات الطبية العراقية والعربية والعالمية، وكذلك لديه 5 براءات اختراع من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية في العراق.

 

إلى جانب مسيرته الطبية والأكاديمية، يُعرف الدكتور مكرم مكي نجم الدين الواعظ، بسماته الإنسانية الرفيعة، وروحه العطوف، التي جعلت من مهنته رسالة إنسانية، قبل أن تكون عملاً طبياً. فقد عُرف بين مرضاه ومعارفه بكونه طبيباً قريباً من الناس، يحمل حساً إنسانياً عالياً، ويولي عناية خاصة للحالات الإنسانية، لا سيما أولئك الذين يواجهون صعوبات مادية أو اجتماعية في الحصول على العلاج.

وكثيراً ما يبادر الدكتور الواعظ إلى استقبال الحالات الإنسانية التي تعاني أمراضاً جلدية، مقدماً لهم الدعم الطبي والمعنوي، ومخففاً عنهم ما يواجهونه من معاناة صحية، أو ظروف حياتية صعبة. وقد عُرف بين كثير من مرضاه بلقبٍ محبب، يعكس مكانته في قلوبهم، إذ يراه البعض “أباً للفقراء والمساكين في مجال الأمراض الجلدية”، لما يقدمه من عناية إنسانية ورعاية طبية صادقة.

ولا يقتصر حضوره الإنساني على العيادة الطبية فحسب، بل يمتد إلى مشاركته الفاعلة في المناسبات الاجتماعية والإنسانية، حيث يحرص على مواساة الناس في أفراحهم وأحزانهم، ويشارك في زيارة المرضى، والوقوف إلى جانبهم للتخفيف عنهم، وإدخال الطمأنينة إلى نفوسهم. ومن خلال هذه المبادرات الإنسانية، يعكس الدكتور الواعظ صورة الطبيب الذي يجمع بين العلم والإنسانية، ويجعل من مهنته جسراً لخدمة المجتمع ومساندة المحتاجين.

وقد أسهمت هذه الروح الإنسانية في تعزيز مكانته بين مرضاه ومحيطه الاجتماعي، حيث يُنظر إليه بوصفه طبيباً يحمل رسالة إنسانية نبيلة، ويؤمن بأن الطب ليس مجرد علاج للمرض، بل هو أيضاً رعاية للإنسان، وتخفيف لآلامه ومشاركته همومه.

وعلى الصعيد الأسري، يرتبط الدكتور مكرم الواعظ بأسرة علمية متميزة، إذ إن زوجته الدكتورة فائزة إسماعيل فرحان الراوي، طبيبة متخصصة في طب الأطفال، وتحمل درجة الدكتوراه في هذا المجال، وقد شكّل هذا التلاقي العلمي داخل الأسرة بيئة معرفية داعمة للعمل الطبي والبحث العلمي. وقد رُزق الزوجان بخمسة أبناء، هم: مكي، مروة، مصطفى، مروان، ومحمد، إلى جانب عدد من الأحفاد الذين يمثلون امتداداً للأسرة.

ومما يسمو بقدر الرجل أكثر، أن نسبه يرجع إلى واحد من رجالات العراق رفيعي القدر، فهو حفيد فضيلة الشيخ نجم الدين بن ملا عبد الله المعاضيدي، الشهير بالواعظ، عَلَمٌ من أعلام العراق الكبار، ومفتٍ جليل وفقيه موسوعي، جمع بين سعة العلم وسمو الرسالة. وُلِد في بغداد بمنطقة الكرخ عام 1880م، ونشأ في بيئة علمية عريقة، فتلقى علومه على كبار علماء عصره في مدرسة الإمام أبي حنيفة والحضرة القادرية، حتى نال الإجازات في علوم الشريعة والحديث. عُرف ببلاغة خطابه وقوة تأثيره في النفوس، فازدانت مساجد بغداد بمجالس وعظه، التي كانت مقصد العلماء والعامة على السواء. تولّى التدريس والخطابة في عدد من الجوامع والمدارس الشرعية، وأسهم في نهضة العمل الديني والعلمي، كما تقلّد مناصب علمية ودعوية رفيعة، وكان مرجعاً في الفتوى والإرشاد. جمع بين العلم والعمل والورع، وظل مثالاً للعالم المخلص الذي سخّر حياته لخدمة الدين والمجتمع، حتى غدا اسمه من الأسماء المضيئة في سجل العلماء الذين تركوا أثراً خالداً في تاريخ العراق العلمي والدعوي.

 

إن مسيرة الدكتور مكرم الواعظ، تمثل تجربة علمية ومهنية، تجمع بين التعليم الجامعي والممارسة الطبية المتخصصة، حيث ظلّ طوال سنوات عمله حريصاً على خدمة الإنسان عبر الطب، وعلى نقل المعرفة والخبرة إلى الأجيال الجديدة من الأطباء. وبذلك يظل اسمه حاضراً ضمن الشخصيات الطبية التي أسهمت في دعم المعرفة الطبية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.

الدكتور/ مكرم مكي نجم الدين الواعظ

طبيب وأكاديمي عراقي متخصص في الأمراض الجلدية
  • الاسم الكامل: الدكتور مكرم مكي نجم الدين الواعظ.
  • تاريخ الميلاد: (27) نوفمبر (1955).
  • مكان الميلاد: بغداد – جمهورية العراق.
  • الجنسية: عراقي.

  • مكان الإقامة: دولة الإمارات العربية المتحدة.

المؤهلات العلمية

  • دكتوراه في الأمراض الجلدية – جامعة كارديف، المملكة المتحدة.
  • دبلوم تخصصي في الأمراض الجلدية.

وقد مكّنته هذه المؤهلات العلمية المتقدمة من التخصص الدقيق في مجال الأمراض الجلدية، وبناء خبرة علمية تجمع بين الدراسة الأكاديمية المتعمقة، والتطبيق السريري العملي.

المسيرة الأكاديمية

  • أستاذ في كلية الطب – جامعة بغداد، قسم الأمراض الجلدية.
  • أسهم في تدريس طلبة الطب، وإعداد الكوادر الطبية في تخصص الأمراض الجلدية.
  • شارك في نقل الخبرة الطبية والمعرفة الأكاديمية إلى أجيال من الأطباء، معززاً دور التعليم الطبي في تطوير الخدمات الصحية.

المسيرة المهنية

  • طبيب متخصص في الأمراض الجلدية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • قدّم خدمات طبية واستشارية في تشخيص وعلاج مختلف الأمراض الجلدية.
  • جمع بين العمل الأكاديمي الجامعي، والممارسة الطبية المتخصصة، ما أتاح له توظيف المعرفة النظرية في التطبيق العملي.

مجالات التخصص

  • تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية.
  • الاستشارات الطبية في طب الجلد.
  • متابعة التطورات الحديثة في علاجات الأمراض الجلدية.
  • التعليم والتدريب الطبي في مجال الأمراض الجلدية.

المشاركات العلمية والطبية

شارك الدكتور مكرم الواعظ في عدد من المؤتمرات والملتقيات الطبية المتخصصة، من أبرزها:
  • مؤتمر ومعرض الصحة العربي (Arab Health)، أحد أهم المؤتمرات الطبية في الشرق الأوسط.
  • مؤتمر ميدام ((Maidam، المتخصص في طب الجلد والليزر والعلاجات الجلدية الحديثة.

وقد أتاحت هذه المشاركات الاطلاع على أحدث المستجدات العلمية، وتبادل الخبرات مع المختصين في المجال الطبي.

الخبرات المهنية

  • خبرة طويلة في تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية.
  • خبرة أكاديمية في التدريس والإشراف العلمي في كلية الطب.
  • خبرة عملية في الممارسة الطبية السريرية داخل المؤسسات الصحية.
  • إسهام في تطوير المعرفة الطبية من خلال الجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي.

البُعد الإنساني

إلى جانب مسيرته الطبية والعلمية، يُعرف الدكتور مكرم الواعظ بسماته الإنسانية وروحه العطوف، حيث ينظر إلى مهنة الطب بوصفها رسالة إنسانية، قبل أن تكون عملاً مهنياً. وقد عُرف بين مرضاه بكونه طبيباً قريباً من الناس، يولي عناية خاصة للحالات الإنسانية، لا سيما المرضى الذين يواجهون ظروفاً اجتماعية أو مادية صعبة.

وكثيراً ما يبادر إلى استقبال الحالات الإنسانية التي تعاني من أمراض جلدية، مقدماً لهم الدعم الطبي والمعنوي، ومخففاً عنهم ما يواجهونه من معاناة. وقد اكتسب بسبب هذا النهج الإنساني محبة الكثيرين، الذين يرونه أباً للفقراء والمحتاجين في مجال الأمراض الجلدية، لما يقدمه من رعاية وعناية صادقة.

ولا يقتصر حضوره الإنساني على المجال الطبي، بل يمتد إلى مشاركته في المناسبات الاجتماعية والإنسانية، حيث يحرص على مواساة الناس في أحزانهم، وزيارة المرضى، والوقوف إلى جانب المحتاجين للتخفيف عنهم، مجسداً بذلك صورة الطبيب الذي يجمع بين العلم والإنسانية.

ومسكاً لسيرته أنه حفيد رجل ممن أثروا في العراق رفعة وعلواً، فضيلة الشيخ نجم الدين بن ملا عبد الله المعاضيدي، الشهير بالواعظ، أحد أعلام العراق البارزين في القرن العشرين، ومفتٍ جليل، وفقيه موسوعي، عُرف بسعة علمه وقوة تأثيره في الحياة الدينية والعلمية.