

في سياق ترسيخ المعرفة الصحية كأحد ركائز التنمية المستدامة والمجتمعية، يبرز دور الدكتور بسام درويش كأحد المتخصصين الذين عملوا على بناء شراكة معرفية مستدامة بين القطاع الطبي والإعلام، وبين السياسات العامة والوعي المجتمعي. فمن خلال مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، حرص على تقديم نموذج يدمج بين التخطيط الاستراتيجي، والمسؤولية الإنسانية، والتمكين المعرفي في مجالات الصحة العامة.
وقد تميزت رؤية الدكتور بسام بالدعوة المبكرة إلى الانتقال من المفهوم التقليدي للرعاية الصحية القائم على الاستجابة للمرض، إلى مفهوم “صناعة الصحة” المستدامة التي تركز على الوقاية، وتعزيز جودة العمر الصحي (Healthspan)، والاستثمار في صحة الإنسان كعنصر أساسي للتنمية. وتستند فلسفته المهنية إلى تبسيط المعرفة الطبية الدقيقة، وتوظيف التواصل الاستراتيجي لتحويل المعلومات إلى سلوكيات وثقافة مجتمعية داعمة لصناعة القرار الصحي.
وقد واكبت تجربته المهنية مسيرة التطوير والنهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، أسهم خلالها في تعزيز ثقافة الوقاية والتمكين الصحي، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الصحة تمثل الثروة الحقيقية التي تدعم استقرار المجتمعات وازدهارها.
وعلى الصعيد المؤسسي، عمل الدكتور بسام درويش على ترجمة الرؤى الاستراتيجية إلى مبادرات ومؤسسات مستدامة؛ حيث أسس:
مجموعة “بلسم لتطوير الرعاية الصحية”: لتعزيز جودة الخدمات الطبية وتطوير المعرفة الصحية.
“أكاديمية بلسم للتعليم الطبي والبحوث”: لدعم ثقافة التعليم المستمر والبحث العلمي وتطوير الكفاءات المهنية.
منصة “الصحة بالعربي”: لتقديم محتوى صحي موثوق قائم على الأدلة العلمية، والمساهمة في الحد من الشائعات الطبية.
وفي مجال الإعلام الصحي، يقدم الدكتور بسام تجربة إعلامية تخصصية من خلال برنامج “بلسم” على إذاعة وتلفزيون نور دبي منذ عام (2006). وقد تجاوز البرنامج (3,400) حلقة مباشرة، ناقش خلالها مختلف القضايا الطبية والتنموية، واستضاف نخبة من العلماء والخبراء وصناع القرار، مما جعله مرجعاً معرفياً يسهم في رفع الوعي الصحي لدى المتابعين داخل الدولة وخارجها.
وفي إطار الاستشارات والسياسات الصحية، تولى أدواراً استشارية وتواصلية متعددة؛ حيث عمل مستشاراً إعلامياً لجمعية الإمارات الطبية، ومستشاراً للتواصل الإعلامي الاستراتيجي خلال جائحة الإنفلونزا العالمية (H1N1)، بالإضافة إلى التعاون مع مراكز دراسات وأبحاث معنية بالحوكمة والتخطيط المستقبلي للصحة العامة.
كما أثرى المكتبة العربية بإصدار وترجمة (37) كتاباً تخصصياً ومئات المقالات والأبحاث. وتناولت مؤلفاته قضايا حديثة ومحورية مثل: الذكاء الاصطناعي في الطب، الدبلوماسية الصحية، سلامة المرضى، الحوكمة الطبية، اضطراب طيف التوحد، والتنمية الصحية المجتمعية، محققاً توازناً بين الدقة العلمية والبعد الإنساني.
وإيماناً منه بالأثر المجتمعي الملموس للمعرفة، أطلق وقاد عدداً من المبادرات الوطنية والإنسانية الهادفة إلى ترسيخ مفهوم المواطنة الصحية، وفي مقدمتها مبادرة “صحتي ثروة لوطني”، ومبادرة “الحياة أحلى بلا سكر”، إلى جانب جهوده المستمرة في دعم مرضى السرطان، ونشر ثقافة التبرع بالأعضاء، ومساندة الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، والاهتمام بتحسين جودة حياة كبار السن وأصحاب الهمم.
إن مسيرة الدكتور بسام درويش تقدم نموذجاً مهنياً يربط بين الوعي الصحي والتنمية المستدامة، ويوظف الإعلام والاستراتيجية لتحسين الصحة وجودة الحياة، وتقليل الهدر، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى، لخدمة المجتمع وبناء ثقافة صحية واعية تمتد آثارها إلى الأجيال القادمة.
الاسم: الدكتور بسام درويش.
الصفة المهنية: مستشار الإعلام الصحي والتطوير الطبي.
التخصص: باحث استراتيجي في الشؤون الصحية والسياسات العامة، وخبير في التمكين الصحي والتواصل الاستراتيجي.
مقر العمل: دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة.
يُعد من أبرز الخبراء العرب في مجالات الإعلام الصحي والتطوير الطبي والتمكين المعرفي المستدام.
يمتلك خبرة مهنية تتجاوز أربعة عقود في قطاعات الطب والصحة العامة والإعلام الاستراتيجي.
كرّس أكثر من ثلاثين عاماً للمساهمة في تطوير المنظومة الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
متخصص في بناء الجسور بين المعرفة الطبية وصناعة القرار والسياسات العامة والمجتمع.
صاحب رؤية استراتيجية ترتكز على الانتقال من مفهوم علاج المرض إلى مفهوم صناعة الصحة والوقاية الاستباقية وجودة الحياة.
مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة “بلسم لتطوير الرعاية الصحية”.
مؤسس ورئيس “أكاديمية بلسم للتعليم الطبي والبحوث”.
مؤسس ورئيس تحرير منصة “الصحة بالعربي”، المتخصصة في نشر المحتوى الطبي القائم على الأدلة العلمية.
مؤسس ومطلق الحملة الوطنية “صحتي ثروة لوطني”، لتعزيز المواطنة الصحية والمسؤولية المجتمعية.
المنتج والمقدم الرئيس لبرنامج “بلسم” على إذاعة وتلفزيون نور دبي منذ عام (2006).
أمين عام الجائزة العالمية للتميز الطبي.
باحث ومستشار استراتيجي متعاون مع مراكز الدراسات والأبحاث السيادية والإقليمية والدولية.
مستشار إعلامي سابق لجمعية الإمارات الطبية.
مستشار التواصل الإعلامي الاستراتيجي خلال جائحة الإنفلونزا العالمية (H1N1).
السياسات العامة والتخطيط الصحي.
استراتيجيات الرعاية الصحية المستقبلية.
الحوكمة الصحية والمسؤولية الطبية.
أخلاقيات الممارسة الطبية وسلامة المرضى.
الإعلام الصحي وإدارة الأزمات الصحية.
مكافحة المعلومات الطبية المضللة (الإنفوديميك).
إدارة السمعة المؤسسية في القطاع الصحي.
الدبلوماسية الصحية الدولية.
التحول الرقمي في الرعاية الصحية.
الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الطبية.
التواصل الاستراتيجي وإدارة الوعي المجتمعي.
تأليف وترجمة (37) كتاباً تخصصياً في مجالات:
الذكاء الاصطناعي في الطب.
الحوكمة والمسؤولية الطبية.
الدبلوماسية الصحية.
سلامة المرضى.
اضطراب طيف التوحد.
الصحة المجتمعية والوقاية.
إعداد ونشر آلاف المقالات والدراسات والتقارير البحثية المتخصصة منذ عام (1996).
تطوير المحتوى العلمي والتوعوي للعديد من المؤسسات الصحية والأكاديمية والإعلامية.
تقديم أوراق عمل ودراسات استراتيجية في المؤتمرات الطبية والعلمية داخل دولة الإمارات وخارجها.
تقديم وإنتاج برنامج “بلسم” كأحد أطول البرامج الصحية التخصصية في العالم العربي.
تجاوز عدد الحلقات المباشرة أكثر من (3,400) حلقة.
استضافة مئات الخبراء والأطباء وصناع القرار في القطاع الصحي.
الإسهام في نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي على نطاق واسع.
إطلاق مبادرة “صحتي ثروة لوطني” عام (2019).
إطلاق مبادرة “الحياة أحلى بلا سكر” عام (2017).
دعم وتمكين مرضى السرطان وأسرهم.
تعزيز الوعي بالأمراض النادرة.
دعم البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء “حياة”.
دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، بالتعاون مع مركز دبي للتوحد.
المساهمة في تحسين جودة حياة كبار السن وأصحاب الهمم.
متحدث رئيس في عشرات المؤتمرات الطبية والاستراتيجية المحلية والدولية.
خبير استشاري في قضايا الحوكمة الصحية وإدارة الأزمات والتخطيط الاستراتيجي.
مشارك في مبادرات تطوير السياسات الصحية والاستراتيجيات الوطنية.
مسهم في توثيق وتعزيز النموذج الإماراتي في الدبلوماسية الصحية والعمل الإنساني.
الإيمان بأن الصحة استثمار استراتيجي في رأس المال البشري.
تعزيز الانتقال من التوعية التقليدية إلى التمكين المعرفي المستدام.
ترسيخ مفاهيم الوقاية والحوكمة والابتكار في المنظومة الصحية.
دعم الشراكات الفاعلة لبناء مجتمعات صحية أكثر استدامة وجودة حياة.
“إن الصحة ليست مجرد خدمة تُطلب عند حدوث المرض، بل هي استثمار سيادي واستراتيجي في رأس المال البشري. بناء المجتمعات المستدامة يتطلب هندسة واعية، تنقلنا من ‘التوعية التقليدية’ إلى ‘التمكين المعرفي’، ومن الاستجابة المتأخرة للأزمات إلى استباقها بالحوكمة والوقاية والابتكار والشراكات الفاعلة. لأن كلفة المرض باهظة جداً.. بينما كلفة الوقاية إدارياً وبشرياً، لا تكاد تُذكر.”
بناء نموذج عربي رائد، يجمع بين الطب والإعلام والاستراتيجية والسياسات العامة، ويُسهم في تحويل المعرفة الصحية إلى قوة تنموية ومجتمعية مؤثرة.