

هي سيرة امرأةٍ صاغتها التجربة، قبل أن تصوغها الشهادات، وصقلتها المواقف، قبل أن تعرّفها المناصب.
منذ تخرّجها في جامعة بير زيت عام (1987)، حاصلةً على بكالوريوس إدارة الأعمال، كانت تؤمن أن الإدارة ليست أرقاماً وجداول فحسب، بل قدرة على فهم البشر، واحتواء الاختلاف، وبناء الجسور بين القلوب قبل المؤسسات. وقد أرست جذورها التعليمية في مدرسة بنات البيرة الثانوية في فلسطين، لتبدأ بعدها رحلةً مهنية، امتزج فيها الحس الإنساني بالوعي الثقافي والتنظيمي.
خبرتها العملية لم تكن مجرد وظائف متعاقبة، بل محطات إنجاز، أثبتت فيها قدرتها على القيادة تحت الضغط، وإدارة الفرق بروح المشاركة، والتأثير في القرار عبر الحوار والعلاقات الإيجابية داخلياً وخارجياً. تمتلك مهارات تواصل عالية، وقدرة على التفاوض وبناء الثقة، إلى جانب إلمامها بالتقنيات الحديثة، ودورات الإدارة والتأهيل النفسي والتسويق الرقمي.
في الحقل الثقافي، برز حضورها بوضوح، من خلال منتدى شرق وغرب الثقافي، الذي انطلقت فيه منذ عام (2020)، فأسهمت في تنشيط الحراك الأدبي العربي، وتنظيم اللقاءات الحوارية ومناقشات الكتب، إيماناً منها بأن القراءة التي لا يواكبها حوار، تبقى ناقصة الأثر. كان المنتدى مساحةً حيّة لتلاقي المثقفين من مشارب متعددة، وجسراً للتبادل الثقافي البنّاء.
وقبل ذلك، تولّت مسؤولية اللجنة الثقافية في لجنة شؤون الجالية الفلسطينية في الإمارات (2019–2020)، حيث أسست نادي “حكي فلسطيني” للكتاب ونادياً للأفلام، ونظّمت ندوات وحوارات مع أدباء بارزين، من بينهم إلياس خوري وعايشة عودة، إضافة إلى فعاليات ثقافية واجتماعية، عززت حضور الهوية الفلسطينية في المشهد الثقافي المحلي.
وفي المجال الإعلامي والثقافي الدولي، شاركت في مهرجان دبي الدولي للأفلام عام (2017)، ضمن قسم الاستقبال، حيث أدارت التفاصيل اللوجستية للمشاركين بكفاءة عالية، وأشرفت على المتطوعين، وعالجت التحديات بروح احترافية. كما أدارت جلسات وورشاً في مهرجان طيران الإمارات للآداب، وقدّمت حوارات ثقافية مع كتّاب بارزين، مؤكدة حضورها محاورةً واعيةً وصوتاً ثقافياً متزناً.
أما إنسانياً، فكان عطاؤها الأعمق من خلال عملها منسقةً لشؤون المرضى، ومتطوعة في جمعية إغاثة أطفال فلسطين (2010–2014)، حيث تابعت ملفات العلاج، ونسّقت مع السفارات والمستشفيات، واستقطبت المتطوعين، وأمّنت الرعاية الشاملة للأطفال المرضى، جامعةً بين الدقة التنظيمية والرحمة الصادقة.
كما كانت لها بصمة في العمل الثقافي، عبر عضويتها في منتديات القراءة وملتقيات الروايات، حيث حاورت أدباء مثل واسيني الأعرج ومحمد حسن علوان، مؤكدة شغفها الدائم بالأدب والحوار المعرفي.
بدأت مسيرتها المهنية مبكراً في القدس، سكرتيرةً تنفيذية في جمعية الشبان المسيحية، ثم في دار الشروق، حيث مارست التدقيق والتحرير والتنسيق، ما رسّخ لديها حسّاً لغوياً وتنظيمياً، ظل يرافقها في كل محطاتها اللاحقة.
تجيد العربية بطلاقة، وتتقن الإنجليزية كتابةً ومحادثة، وتحمل في وجدانها عشقاً دائماً للقراءة والسينما والموسيقى والسفر، وتوثيق التجارب الثقافية، عبر مراجعات وكتابات تعبّر عن وعيٍ متجدّد، وشغفٍ بالحياة.
إنها شخصية تجمع بين الإدارة والثقافة، بين التنظيم والإبداع، وبين العمل المهني والالتزام الإنساني، امرأة آمنت بأن الكلمة فعل، وبأن الحوار رسالة، وبأن النجاح الحقيقي هو الأثر الذي يبقى في الناس.
شخصية ثقافية وإدارية فلسطينية، جمعت في مسيرتها بين العمل المؤسسي والالتزام المجتمعي، وبين الإدارة المهنية والحضور الثقافي الفاعل.
شخصية ثقافية ومجتمعية فاعلة، تجمع بين الخبرة الإدارية والعمل التطوعي والثقافي.
تمتلك خبرة واسعة في إدارة الفعاليات الثقافية، وبناء المبادرات المجتمعية.
تتميز بمهارات الاتصال والتفاوض والعمل تحت الضغط، والقدرة على إدارة الفرق وتطوير العلاقات الإيجابية داخلياً وخارجياً.
شغوفة بالثقافة العربية، وتعزيز الحوار وبناء الجسور بين المجتمعات.
بكالوريوس إدارة أعمال – جامعة بير زيت (1987).
شهادة الثانوية العامة – مدرسة بنات البيرة الثانوية – البيرة، فلسطين.
دورات متخصصة في الحاسوب وبرامج مايكروسوفت.
دورة في الإدارة الناجحة والتأهيل النفسي.
دورة في التسويق عبر إنستغرام.
تأسيس وإدارة منتدى ثقافي عربي يُعنى بالأدب والفكر والحوار الثقافي.
تنظيم لقاءات شهرية حضورية وافتراضية لمناقشة الكتب واستضافة الكتّاب والمفكرين.
الإشراف على فعاليات ثقافية واجتماعية وترفيهية، تعزز التواصل بين الثقافات المختلفة.
تأسيس لجان ثقافية فرعية ونادي كتاب باسم “حكي فلسطيني” ونادي أفلام.
إدارة العلاقات العامة مع المؤسسات والكتّاب ووسائل الإعلام.
تنظيم ندوات حوارية، واستضافة شخصيات أدبية بارزة، مثل عايشة عودة وإلياس خوري.
إنشاء وإدارة حسابات التواصل الاجتماعي، وتنظيم ورش الكتابة والرسم.
المشاركة في معارض الكتاب، وتنظيم فعاليات ثقافية واجتماعية.
تأسيس وإدارة جروب ثقافي حواري جديد تحت مسمى “حكاية كافيه”، يهدف إلى خلق فضاء تفاعلي يجمع بين الأدب والحوار المجتمعي.
تنظيم وتيسير ثلاث جلسات نقاشية نوعية، تناولت موضوعات أدبية وثقافية متنوعة، بمشاركة نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
العمل على ترسيخ ثقافة الحوار المفتوح، وخلق بيئة جاذبة للنقاش البناء، تعكس استمرارية العطاء الثقافي والتجديد في طرح الأفكار.
تنظيم مواعيد الضيوف والمشاركين والإشراف على تفاصيل تنقلاتهم.
متابعة سير الفعاليات وإدارة المتطوعين والاستجابة الفورية للمستجدات.
إدارة ورش عمل أدبية للأطفال.
محاورة الكاتب منذر القباني في جلسة أدبية متخصصة.
تنسيق استقدام المرضى للعلاج ومتابعة ملفاتهم الطبية والاجتماعية.
إدارة العلاقات مع السفارات والمتطوعين والعائلات المستضيفة.
تنظيم أنشطة تثقيفية واجتماعية للمرضى.
توثيق الأعمال وإعداد تقارير دورية للإدارة.
سكرتيرة تنفيذية – جمعية الشبان المسيحية – القدس (1989 – 1990).
سكرتاريا وتدقيق – دار الشروق – القدس (1988).
عضو في منتدى “اقرأ” وملتقى الراويات (2011 – 2020).
إجراء حوارات أدبية مع عدد من الروائيين العرب، منهم محمد حسن علوان وواسيني الأعرج.
العربية: اللغة الأم.
الإنجليزية: كتابة ومحادثة.
القراءة، السينما، الكتابة، مراجعات الكتب.
الموسيقى والسفر والعمل الثقافي والاجتماعي.