نتائج البحث

بدور احمد الرواشدة

:الصفة الإعتبارية

اختصاصيو علم العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي

:اللغة

عربي، إنجليزي

:الجنسية

المملكة الأردنية الهاشمية

:الرقم المرجعي

EA-S-101-20

الفئة

تصميم بدون عنوان
بدور احمد الرواشدة

بدور احمد الرواشدة

 حين يتحول العلاج الطبيعي إلى فنٍّ من فنون استرداد الحياة

في مهنة كثيراً ما تُقاس نتائجها بالأرقام، وتُختزل نجاحاتها في مدى اتساع الحركة واستقامة الخطوة واستعادة القدرة على أداء الفعل اليومي، اختارت بدور الرواشدة أن تضيف إلى العلاج الطبيعي بُعداً آخر؛ بُعداً يجعل من المريض إنساناً قبل أن يكون حالة، ومن الجلسة العلاجية لقاءً تتجاور فيه المعرفة مع الرحمة، والمهارة مع الصبر، والعلاج مع الأمل.

إنها اختصاصية علاج طبيعي أردنية شابة، أخذت طريقها إلى المهنة من بوابة العلم، ثم مضت بها الخبرة إلى فضاء أكثر رحابة، قبل أن يفتح لها الحضور الرقمي والإعلامي نافذة واسعة على الجمهور العربي. وبين العلم الذي تلقته في الجامعة، والتخصص الذي اختارته، والتجارب التي راكمتها في الممارسة، تشكلت ملامح شخصية مهنية لافتة، بات اسمها مرتبطاً بصورة خاصة بإعادة تأهيل مرضى الجهاز العصبي، والمرضى ذوي المشكلات العضلية الهيكلية والعظمية، وبأسلوب إنساني استثنائي في التعامل مع كبار السن.

بدأت بدور الرواشدة رحلتها الأكاديمية في الجامعة الأردنية، حيث التحقت بتخصص العلاج الطبيعي عام (2017)، وأكملت دراستها عام (2021)، حاصلة على درجة البكالوريوس، بمعدل (3.53) وبتقدير جيد جداً.

ولم تكن الشهادة بالنسبة إليها محطة وصول، بقدر ما بدت جسراً إلى مسار أطول من التعلم والتخصص. فبعد التخرج، واصلت صقل أدواتها المهنية عبر مجموعة من البرامج والدورات المتخصصة، من بينها أساسيات دعم الحياة BLS ودورة في اضطرابات مفصل العجز والحرقفة، وبرنامج Kinetic Control المعني بالتحكم الحركي، إلى جانب شهادة متخصصة في إعادة التأهيل العصبي.

وتكشف هذه الخيارات التعليمية عن شخصية لم تتعامل مع العلاج الطبيعي باعتباره تخصصاً جامد الحدود، وإنما باعتباره علماً متحركاً، يتطلب التعلم المستمر، والاطلاع الدائم، والقدرة على قراءة المريض في تفاصيله الدقيقة.

بعد تخرجها، انطلقت الرواشدة إلى الميدان المهني، فعملت في Physio One خلال الفترة من (2021) إلى (2023)، بوصفها اختصاصية علاج طبيعي لمرضى الأعصاب.

وهناك، في المساحة التي يختبر فيها العلم قدرته على ملامسة الحياة، بدأت تجربتها المهنية تأخذ شكلها الخاص. فالتعامل مع مريض عصبي ليس مجرد تطبيق مجموعة من التمارين؛ إنه رحلة طويلة، قد تبدأ بحركة صغيرة، وتنتهي باستعادة قدرة كانت تبدو مستحيلة.

وفي تلك الرحلة، تتطلب المهنة علماً دقيقاً، وصبراً طويلاً، وقدرة على قراءة الإشارات الصغيرة التي قد لا يلحظها غير المتخصص. وربما كان هذا المناخ هو الذي أسهم في تكوين رؤيتها الخاصة للعلاج والتأهيل.

وأجمل ما في تجربة بدور الرواشدة أن العلاج عندها لا يبدو منفصلاً عن الإنسان. فهي لا تتعامل مع المريض باعتباره جسداً يحتاج إلى إعادة ترتيب وظائفه الحركية، بل باعتباره روحاً قد تكون أنهكتها الإصابة، ونفساً ربما فقدت شيئاً من ثقتها بقدرتها على العودة إلى الحياة الطبيعية.

ومن هنا تأتي قيمة الكلمة الطيبة، ونبرة الصوت، والابتسامة، والصبر، والإصرار على المحاولة. في جلساتها، تبدو الحركة هدفاً، لكنها ليست الهدف الوحيد؛ فثمة هدف أعمق؛ يتمثل في أن يستعيد المريض إحساسه بأنه قادر، وأن يكتشف أن ما يبدو مستحيلاً اليوم، قد يصبح ممكناً غداً؛ إذا امتلك الصبر والإرادة، ومنحه من حوله الثقة اللازمة.

وهذا المنظور الإنساني هو الذي جعل تجربتها تتجاوز حدود العيادة؛ لتصل إلى جمهور واسع، وجد في مقاطعها شيئاً أكثر من مجرد محتوى طبي.

كان كبار السن في مقدم الفئات التي ارتبط اسم الرواشدة بها إعلامياً ورقمياً. ولعل سر تأثير هذه التجربة؛ أن الحركة لدى الإنسان المسن لا تكون دائماً مجرد حركة؛ فقد تكون استقلالاً، أو كرامة، أو قدرة على الذهاب إلى مكان ما دون مساعدة، أو مجرد استعادة شعور غاب طويلاً بأن الجسد لا يزال قادراً على الاستجابة.

ومن هنا تبدو جلساتها مع كبار السن وكأنها تتجاوز مفهوم التدريب الحركي إلى إعادة بناء الثقة بين الإنسان وجسده. تمنح المريض وقتَه، وتصغي إليه، وتشجعه، وتتعامل مع بطء الحركة باعتباره جزءاً طبيعياً من الرحلة، لا فشلاً فيها. وفي هذه التفاصيل الصغيرة تكمن ربما أعظم أسرار حضورها وتأثيرها.

لقد جعلت من العلاج مساحة لا يشعر فيها المريض بأنه يخوض معركة وحيداً، بل رحلة يجد فيها من يرافقه خطوةً خطوة.

تتمحور هويتها المهنية بصورة واضحة حول إعادة تأهيل مرضى الجهاز العصبي البالغين، إلى جانب الحالات العضلية الهيكلية والعظمية. وهو مجال تتشابك فيه المعرفة الطبية مع فهم الحركة والإدراك والتوازن والقدرات الوظيفية، وتصبح فيه التفاصيل الصغيرة ذات قيمة كبيرة. قد تكون القدرة على الجلوس بصورة أفضل إنجازاً، وقد يكون الوقوف لبضع ثوانٍ تحولاً مهماً، وقد يكون الانتقال من السرير إلى الكرسي خطوة كبيرة في طريق الاستقلال.

ولهذا؛ فإن فلسفتها العلاجية تقوم، كما يظهر من حديثها ومحتواها، على وضع أهداف واقعية ومحددة للمريض، ثم السير نحوها بالتدرج، دون استعجال النتائج، ودون إغفال الجانب النفسي الذي يرافق كل مرحلة من مراحل التأهيل.

لم تخطط الرواشدة، في ما يبدو، لصناعة نجومية إعلامية بالمعنى التقليدي؛ فقد جاءت شهرتها من المكان الذي تمارس فيه مهنتها أصلاً. انتشرت مقاطع من جلساتها العلاجية، لا سيما مع كبار السن، ووجد الجمهور في تلك المشاهد صورة مختلفة للمعالج؛ صورة تجمع بين الكفاءة المهنية والدفء الإنساني.

ومع اتساع دائرة التفاعل، وصلت تجربتها إلى وسائل إعلام عربية بارزة، من بينها التلفزيون العربي وسكاي نيوز عربية، اللذان تناولا تجربتها وأسلوبها في الجمع بين التأهيل الجسدي والدعم النفسي.

وهكذا انتقلت الرواشدة من فضاء التخصص إلى فضاء أوسع، وأصبح جمهورها لا يقتصر على المرضى وذويهم، أو العاملين في العلاج الطبيعي، بل امتد إلى كل من وجد في تجربتها رسالة إنسانية تستحق أن تُروى.

تمتلك الرواشدة حضوراً مهنياً على منصات التواصل الاجتماعي، من أبرز ملامحه حسابها على Instagram (@pt.bdoor)، إلى جانب ملفها المهني على LinkedIn (Bdoor Alrawashdeh). ويحمل حضورها الرقمي سمة واضحة: فهو لا يكتفي بعرض المعلومة، وإنما يقدم المهنة من خلال التجربة الإنسانية. وهنا تكمن إحدى نقاط قوتها؛ إذ نجحت في جعل تخصص دقيق مثل التأهيل العصبي قريباً من الجمهور، دون أن تفقد المهنة هيبتها العلمية.

رغم الحضور الذي حققته الرواشدة، فإن مسيرتها لا تزال في مرحلة مبكرة نسبياً، وهو ما يجعل النظر إليها أكثر إنصافاً حين يكون بوصفها تجربة مهنية واعدة في طور الصعود، لا بوصفها مسيرة مكتملة الفصول. غير أن البدايات التي يمكن توثيقها تحمل مؤشرات واضحة: تكوين أكاديمي جيد، تخصص مهني محدد، خبرة عملية في التأهيل العصبي، اهتمام بالتعليم المستمر، حضور رقمي متنامٍ، ثم انتقال إلى دائرة الضوء الإعلامي. والأهم من كل ذلك؛ أنها استطاعت أن تجعل من أسلوبها الإنساني جزءاً من هويتها المهنية.

ربما لا تكمن الحكاية الأجمل في أن بدور الرواشدة أصبحت معروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا في عدد المشاهدات التي حققتها مقاطعها، وإنما في أن تلك المشاهدات جاءت نتيجة طبيعية لشيء أعمق: إنسانية الممارسة. ففي عالم تتسارع فيه المهن نحو التقنية والأرقام، تذكرنا تجربتها بأن بعض المهن لا تكتمل قيمتها إلا حين يبقى الإنسان في مركزها.

العلاج الطبيعي، في صورتها، ليس مجرد عضلة تُدرَّب، ومفصل يُحرَّك، وخطوة يُعاد بناؤها؛ إنه رحلة يستعيد فيها الإنسان شيئاً من قدرته على أن يعيش كما يريد، وأن يتحرك كما يتمنى، وأن ينظر إلى الغد بثقة أكبر. ولهذا؛ يمكن اختزال فلسفتها المهنية في معنى واحد: أن اليد التي تساعد المريض على الوقوف، قد تكون أكثر أثراً حين تمتد إليها كلمة تمنحه سبباً جديداً للمحاولة.

ومن هنا تكتسب بدور الرواشدة خصوصيتها؛ فهي لا تمارس العلاج الطبيعي بوصفه علماً للحركة فحسب، وإنما تمنحه بُعداً إنسانياً؛ يجعل من كل خطوة صغيرة انتصاراً، ومن كل تحسن بسيط وعداً، ومن كل مريض قصة جديدة في كتاب الأمل.

تسعى الرواشدة إلى إحداث تغيير جذري في علاج مرضى الأعصاب وكبار السن، بدأت من الأردن، انطلاقاً للوطن العربي والشرق الأوسط.

إنها، في النهاية، تجربة شابة تؤكد أن بعض المعالجين لا يعيدون للجسد حركته فقط، بل يعيدون إلى صاحبه الإيمان بأن الحركة ما زالت ممكنة، وأن الحياة، مهما أثقلها المرض، تظل جديرة بمحاولة جديدة.

بدور الرواشدة

البيانات الشخصية
  • الاسم: بدور الرواشدة.

  • الجنسية: أردنية.

  • المهنة: اختصاصية علاج طبيعي وإعادة تأهيل.

  • مجال التخصص: العلاج الطبيعي والتأهيل العصبي للبالغين.

  • مجالات الممارسة: إعادة تأهيل مرضى الجهاز العصبي، والعلاج الطبيعي للحالات العضلية الهيكلية والعظمية.

  • مكان الارتباط المهني: عمّان، المملكة الأردنية الهاشمية.

التعليم الجامعي

  • بكالوريوس العلاج الطبيعي – الجامعة الأردنية (2017–2021).

  • المعدل التراكمي: (3.53).

  • التقدير: جيد جداً.

الخبرة المهنية

  • اختصاصية علاج طبيعي لمرضى الأعصاب – Physio One (2021–2023).

  • الخبرة التخصصية: ممارسة التأهيل العصبي للمرضى البالغين، مع خبرة في التعامل مع الحالات العضلية الهيكلية والعظمية.

التعليم والتأهيل المهني والتطوير المستمرالمسار المهني

حرصت على دعم تأهيلها الأكاديمي بمجموعة من الدورات والشهادات المتخصصة، من أبرزها:

  • Basic Life Support – أساسيات دعم الحياة.

  • Neurological Rehabilitation – إعادة التأهيل العصبي.

  • Kinetic Control – التحكم الحركي وتقييم أنماط الحركة.

  • Lymphatic Drainage – التصريف اللمفاوي.

  • Visceral Manipulation – التلاعب الحشوي.

  • OMTC – شهادة العلاج اليدوي العظمي.

الاهتمام المهني

  • التأهيل الحركي والوظيفي، لا سيما لدى مرضى الجهاز العصبي وكبار السن.

الفلسفة العلاجية

  • الجمع بين التأهيل الجسدي والدعم النفسي والتواصل الإنساني مع المريض.

منهج العمل

  • تقييم احتياجات كل مريض بصورة فردية، ووضع أهداف علاجية واقعية قصيرة وطويلة المدى، ثم العمل على تحقيقها بصورة تدريجية.

رؤيتها للمريض

  • التعامل معه باعتباره إنساناً متكاملاً، وليس مجرد حالة مرضية أو تشخيص طبي.

الاهتمام بكبار السن

  • برز حضورها بصورة خاصة من خلال جلسات إعادة التأهيل لكبار السن، وما أظهرته من صبر وتشجيع واهتمام بالجانب النفسي، إلى جانب الجانب الحركي.

التأهيل العصبي

  • يمثل أحد أبرز محاور خبرتها المهنية، مع تركيز على مساعدة المرضى في استعادة أكبر قدر ممكن من الحركة والاستقلالية الوظيفية.

الجانب الإنساني

  • اشتهرت بأسلوب يجمع بين المهنية واللطف والتحفيز، وبقدرتها على بناء علاقة إيجابية مع المرضى خلال جلسات العلاج.

الحضور الإعلامي

  • حظيت تجربتها بتغطية إعلامية من وسائل إعلام عربية بارزة، من بينها التلفزيون العربي وسكاي نيوز عربية.

  • سبب الانتشار الإعلامي: انتشار مقاطع من جلساتها العلاجية، لا سيما مع كبار السن ومرضى الأعصاب، وما حملته من مشاهد إنسانية مؤثرة.

السمات المهنية البارزة

  • الصبر، التواصل الإنساني، التشجيع، الاهتمام بالتفاصيل، التطوير المهني، والتركيز على النتائج الوظيفية للمريض.

الرسالة المهنية

  • الإسهام في استعادة قدرة المرضى على الحركة والاستقلالية، ومساندتهم نفسياً وإنسانياً خلال رحلة التأهيل.

الحضور العام

  • تمثل نموذجاً لاختصاصية شابة استطاعت الانتقال من نطاق الممارسة السريرية المتخصصة إلى حضور إعلامي ورقمي أوسع.

الرؤية المستقبلية

  • إحداث تغيير جذري في علاج مرضى الأعصاب وكبار السن، ابتداءً من الأردن، وتوسعاً للوطن العربي والشرق الأوسط.

مقابلات تليفزيونية

بدور الرواشدة – أخصائية علاج طبيعي تشارك تجربتها في رعاية كبار السن وتحسين صحتهم الحركية

بدور الرواشدة، لا تكتفي بتقديم العلاج الجسدي، بل تزرع الأمل في قلوب كبار السن

بدور الرواشدة.. من العلاج إلى التأهيل في حكاية إنسانية تصدرت التواصل الاجتماعي

بدور الرواشدة.. أخصائية علاج طبيعي أردنية أحدثت ضجة على السوشيال ميديا بلمستها الإنسانية

بدور الرواشدة في العربية الأردن: معالجة تدمج الجسدي بالنفسي للمرضى وكبار السن

بدور الرواشدة، أخصائية العلاج الطبيعي الأردنية، تحلّ ضيفة في برنامج "لبنان والعالم"

بدور الرواشدة.. إنسانية قبل مهنة أسرت قلوب الملايين في رحلة علاج وتأهيل

مشاركة الصفحة