
هناك مقولة تنسب إلى أفلاطون، يقال فيها (إذا كان الجمال يجتذب العيون فالأخلاق تمتلك القلوب)، فكيف لو إجتمع الجمال والأخلاق والعلم والحنكة والإبداع والإنسانية، في آنً واحد وفي شخص واحد!!!
هو ذاك الطبيب والعالم العربي، الذي وضع على عاتقه تحقيق الآمال في شفاء مرضى السرطان، والذي تعهد حين كان طالبًا على هزيمة هذا المرض اللعين، وقد خاض غمار هذا التحدي في العديد من الأبحاث والدراسات لتحقيق ذلك، فهو لا يكل ولا يمل، وما زال يعمل ضمن فريق من الاختصاصيين والخبراء للقضاء على هذا المرض الذي يشكل الرعب والخوف لمجرد سماع أسمه، والذي أصبح منتشرًا في كل أنحاء العالم بصورة مخيفة.
هو إستشاري الأورام السرطانية وزراعة نقي العظام، الدكتور مهند دياب، وشعاره الذي عرف عنه (لن اتقاعس عن السعي لإكتشاف لقاح لعلاج السرطان، وسيكون مفخرة طبية عربية تحقق أحلام الكثيرين).
تخرج د/ مهند دياب دياب من جامعة كارولينسكا بستوكهولم بالسويد، في تخصص يعتبر من اندر التخصصات، ضمن زراعة نخاع العظام وعلاج الأورام السرطانية. مارس حياته العملية بعد التخرج في مراكز طبية متقدمة في علاج الأورام السرطانية بالسويد والنرويج والدنمارك، مكتسبًا الخبرات العملية المتطورة في هذه الدول الغربية العريقة والمتألقة في المجال الطبي، ومن محبته وولائه لأصوله العربية قرر الانتقال الى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2014 فأسس وترأس قسم الأورام بمستشفى “NMC” وعمل فيه لمدة ثمانية سنوات تاركًا أثرًا ما زال يشار له فيه بالبنان من الجدارة والإنجازات، لينتقل من بعدها مكملاً رسالته الإنسانية الى مستشفى برجيل في إمارة أبوظبي، فترأس قسم الأورام لمدة عامين وعمل على تطوير خدماته وها هو الآن يشغل منصب مدير خدمات الأورام بمجموعة ميدكلينك بأبوظبي، ساعيًا إلى تحقيق آمال الكثير من مرضى السرطان في الشفاء وتخفيف المعاناة عنهم.
الدكتور مهند أضاء وجوده الكثير من المشاركات البحثية الطبية الهامة، كان من أبرزها ما يتعلق في تطوير تقنيات العلاج الإشعاعي والعلاج المناعي في النرويج، كما برق اسمه وهو على رأس مهمة دراسية هي الأهم والأكبر في الدراسات العالمية الخاصة بتنظيم إستخدام مضادات الغثيان والقيء حسب انواع الأدوية الكيميائية، وهناك أيضًا كان له مشاركة ووجود فعال في دراسة الآثار الجانبية لدواء الاساتوكسيماب المناعي، بالإضافة الي مساهمته البحثية في دراسة السرطانات الجزيئية وقياس فعاليات الأدوية.
نُشر للدكتور ذياب العديد من المقالات في مجلات علمية عالمية مرموقة، كما أجريت معه العديد من اللقاءات والحوارات الصحفية، كما أنار وجه الجميل وصوته العذب وعلمه النافع العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية بعدة لغات. فهو يجيد اللغة الإنجليزية والسويدية بجانب اللغة الأم العربية ، إضافة إلى معرفته المحادثة باللغتين النرويجية والدنماركية.
الإسم : د/ مهند محمد خير دياب.
إستشاري الأورام الطبية، مدير قسم الأورام وأمراض الدم، ميديكلينيك.
حاصل على بكالوريوس الطب من جامعة كارولينسكا بستوكهولم بالسويد.
الجنسية : سويدي “من أصل سوري”.
مكان الميلاد : دمشق
تاريخ الميلاد : 1/1/ 1979
الديانة: مسلم
الحالة الإجتماعية: متزوج وأب لمحمد وجود
مكان الإقامة: أبوظبي
إسم الزوجة : بانة
الجنسية : السويد
مكان الميلاد : دمشق
تاريخ الميلاد : 20/1/1985
الديانة : مسلمة
المستوي التعليمي : ليسانس آداب إنجليزي
العمل : مساعدة السفير السويدي و الملحق العسكري لدى السفارة السويدية.
حظي الدكتور دياب بالمشاركة الفعالة في العديد من الدراسات والبحوث بدول ” السويد – النرويج – الدنمارك ” ودولة الإمارات العربية المتحدة. وقد مثل دولة الإمارات في العديد من الدراسات والمؤتمرات بمشاركة بعض الدول الغربية داخل البلاد. شغل مناصب عدة ضمن تخصصة في “السويد – النرويج – الدنمارك – الإمارات”:
نؤمن أن المعرفة تُبنى بالمشاركة.
ساهم برأيك أو مقترحك لإثراء محتوى موسوعة نبلاء السيرة الذاتية.
Copyright 2025 NOBLE BIOGRAPHY ENCYCLOPEDIA All Rights Reserved.