

في فضاءات العلم الرحبة، حيث تتلاقى المعرفة بالتجربة، ويتعانق البحث بالتطبيق، يبرز اسم الأستاذ الدكتور خالد محمد أحمد محروس، بوصفه أحد أعلام التخصص في علوم الإنتاج الحيواني والداجني، وأحد الوجوه الأكاديمية التي جمعت بين أصالة التكوين العلمي وثراء التجربة الميدانية، فكان مثالاً للعالم الذي لم يكتفِ بالتنظير، بل مضى إلى ميادين التطبيق، ليجعل من العلم قوةً فاعلة في خدمة الإنسان والتنمية.
وُلد في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية في جمهورية مصر العربية عام (1974)، ونشأ في بيئةٍ تقدّر العلم وتحتفي بالمعرفة، فكان ذلك دافعاً مبكراً لصقل موهبته العلمية، وتوجيه مساره نحو التخصص في العلوم الزراعية. التحق بكلية الزراعة في جامعة الزقازيق، حيث أظهر تفوقاً لافتاً، تُوّج بحصوله على درجة البكالوريوس بتقديرٍ رفيع مع مرتبة الشرف، قبل أن يواصل مسيرته العلمية بحصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه في إنتاج الدواجن، متناولاً في بحوثه قضايا دقيقة تمسّ البيئة والإنتاج الحيواني، بما يعكس وعياً مبكراً بأهمية الربط بين البحث العلمي ومتطلبات الواقع.
وقد تدرّج في السلم الأكاديمي بخطى واثقة، بدءاً من معيدٍ شغوف بالعلم، مروراً بمدرسٍ ثم أستاذٍ مساعد، حتى نال درجة الأستاذية، ليُتوَّج مساره بتولي منصب عميد كلية التكنولوجيا والتنمية في الجامعة ذاتها، وهو موقعٌ قيادي أتاح له توظيف خبراته المتراكمة في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، بما يتسق مع أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم العالي.
ولم تكن مسيرته الأكاديمية حبيسة القاعات الدراسية، بل امتدت إلى فضاءات البحث العلمي الدولي، حيث نشر عشرات الأبحاث في مجلات علمية مرموقة، وأسهم في إثراء المعرفة في موضوعاتٍ حيوية، مثل تغذية الدواجن، وتأثير الإجهاد الحراري على الحيوانات، واستخدام البدائل الطبيعية في الأعلاف، فضلاً عن دراساته المتقدمة في تربية الأرانب والنعام، وهي مجالات ذات أهمية استراتيجية في تحقيق الأمن الغذائي. كما شارك في تأليف فصول علمية ضمن كتب صادرة عن دور نشر عالمية، الأمر الذي عزّز حضوره في المجتمع العلمي الدولي.
وإلى جانب عطائه البحثي، برزت خبرته التطبيقية، من خلال إشرافه على مزارع الإنتاج الحيواني والداجني، وتقديمه استشارات علمية وفنية لعدد من الشركات والمزارع داخل مصر وخارجها، في نموذجٍ يُجسّد التكامل بين النظرية والتطبيق. وقد أسهم هذا الحضور العملي في نقل المعرفة من حيز الأكاديمية إلى واقع الإنتاج، بما يحقق مردوداً اقتصادياً وتنموياً ملموساً.
كما عُرف بنشاطه في مجال التدريب وبناء القدرات، إذ حصل على اعتماد دولي كمدرب من جامعة ميسوري الأمريكية، وشارك في تقديم العديد من الدورات التدريبية وورش العمل، مستهدفاً تنمية مهارات الكوادر الأكاديمية والشبابية، ومؤكداً على أهمية الاستثمار في الإنسان، بوصفه الركيزة الأساسية لأي نهضة علمية أو تنموية.
ولم يغفل دوره المجتمعي والثقافي، إذ شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات، وأسهم في نشر الوعي العلمي عبر وسائل الإعلام المختلفة، كما انخرط في عدد من الجمعيات العلمية والمهنية، محلياً ودولياً، ما أتاح له توسيع دوائر التأثير والتفاعل مع القضايا العلمية والبيئية المعاصرة.
إن سيرة الدكتور خالد محمد أحمد محروس، تمثل نموذجاً متكاملاً للعالم العربي المعاصر، الذي جمع بين عمق المعرفة، واتساع الرؤية، والقدرة على التأثير، فكان حضوره شاهداً على أن العلم، حين يقترن بالإرادة والعمل، يصبح قوةً قادرة على إحداث التغيير وصناعة المستقبل.
الاسم الكامل: خالد محمد أحمد محروس.
تاريخ الميلاد: (1) مارس (1974).
مكان الميلاد: الزقازيق – محافظة الشرقية.
الجنسية: مصري.
مكان الإقامة: الزقازيق – محافظة الشرقية.
مجال التخصص: الإنتاج الحيواني والداجني.
دكتوراه الفلسفة في العلوم الزراعية (إنتاج دواجن) – جامعة الزقازيق (2007).
عنوانها: دراسات رعائية على النعام تحت الظروف المصرية.
ماجستير العلوم الزراعية (إنتاج دواجن) (2000).
عنوانها: دراسات بيئية على نمو وتناسل الأرانب.
بكالوريوس العلوم الزراعية (1995).
بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف.
أستاذ دكتور في علوم الإنتاج الحيواني والداجني، وأحد الأسماء البارزة في الحقل الأكاديمي والبحثي في مصر والعالم العربي.
يشغل منصب عميد كلية التكنولوجيا والتنمية بجامعة الزقازيق منذ عام (2022)، جامعاً بين القيادة الأكاديمية والرؤية التطويرية.
عُرف بإسهاماته العلمية الرصينة في مجالات الدواجن والأرانب والنعام، وبحضورٍ فعّال في البحث العلمي التطبيقي.
عميد كلية التكنولوجيا والتنمية – جامعة الزقازيق (2022 – حتى الآن).
وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة (2019).
مدير وحدة ضمان الجودة (2019).
أستاذ بقسم الإنتاج الحيواني والداجني (2018).
قائم بعمل رئيس قسم الدواجن (2017–2018).
أستاذ مساعد، ثم مدرس، ثم مدرس مساعد، ثم معيد منذ عام (1996).
مدرب دولي معتمد من جامعة ميسوري الأمريكية منذ (2016).
التدريس الجامعي لطلاب مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في تخصصات الإنتاج الحيواني والداجني.
الإشراف على مزارع الدواجن والأرانب، وربط البحث العلمي بالتطبيق الميداني.
تقديم استشارات علمية لمؤسسات وشركات زراعية داخل مصر وخارجها.
المشاركة في تطوير البرامج الأكاديمية ومعايير الجودة والاعتماد.
نشر عشرات الأبحاث العلمية في مجلات دولية مرموقة، مثل:
Animal Biotechnology.
Poultry Science.
Animals.
International Journal of Biometeorology.
إسهامات بارزة في موضوعات:
تغذية الدواجن والأرانب.
تأثير الإجهاد الحراري.
تحسين الإنتاج الحيواني.
استخدام البدائل الطبيعية في الأعلاف.
مشاركة في تأليف فصول علمية في كتب صادرة عن دار Springer العالمية.
خبرة ميدانية واسعة في مزارع الدواجن والنعام والأرانب.
استخدام متقدم للتحليل الإحصائي عبر برامج مثل SPSS وSAS.
مساهمات في مشاريع الجودة والتطوير الأكاديمي (QAAP وCIQAP).
ظهور إعلامي في قنوات فضائية وصحف متخصصة لنشر الوعي العلمي.
عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لعلوم الأرانب (ERSA).
عضو الجمعية المصرية لعلم الدواجن (EPSA).
عضو الجمعية العالمية لعلم الدواجن (WPSA).
عضو الجمعية المصرية للإنتاج الحيواني (ESAP).
عضو الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة.
حاصل على عشرات الدورات في:
جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي.
التعليم الإلكتروني والتخطيط الاستراتيجي.
مهارات الاتصال والتفكير.
إعداد القيادات الجامعية.
مدرب محترف معتمد في التنمية البشرية والتدريب المؤسسي.
رئيس فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة بمحافظة الشرقية.
عضو مؤسس لمؤسسات ثقافية وتنموية.
مشارك في الندوات والمؤتمرات العلمية والتوعوية.
مسهم في تعزيز الثقافة العلمية وربطها بقضايا المجتمع.
يمثل نموذجاً للأكاديمي الذي جمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي والقيادة المؤسسية.
أسهم في تطوير التعليم الزراعي وربطه باحتياجات التنمية المستدامة.
يُعد من الكفاءات العلمية التي أثّرت في مجال الإنتاج الحيواني عربياً ودولياً.