

يُمثّل الأستاذ الدكتور مصطفى محمد ناجي صلاح الدين علواني، واحداً من الوجوه الأكاديمية والطبية اللامعة في ميدان أمراض القلب والقسطرة التداخلية، حيث اجتمعت في شخصيته ملامحُ التميّز العلمي العريق، والرؤية الطبية الحديثة، والانتماء إلى أسرةٍ كان لها أثرٌ بالغ في تاريخ الطب المصري والعربي. وُلد بمدينة الإسكندرية، في السادس عشر من يناير عام (1986)، ونشأ في بيتٍ ارتبط اسمه بالعلم والطب والريادة الأكاديمية، فكان امتداداً طبيعياً لسلالةٍ علميةٍ حملت مشاعل المعرفة جيلاً بعد جيل.
فوالده هو الأستاذ الدكتور محمد ناجي علواني، أحد أعلام جراحة المخ والأعصاب في مصر، والذي انتُخب رئيساً لقسم جراحة المخ والأعصاب، كما تولّى رئاسة الجمعية المصرية لجراحة المخ والأعصاب، تاركاً بصمةً راسخةً في هذا التخصص الدقيق. أما والدته فهي الأستاذة الدكتورة آمال غانم، التي تولّت رئاسة قسم أمراض الدم بمعهد البحوث الطبية، ثم شغلت منصب وكيل المعهد، قبل أن تصبح عميدته، في مسيرةٍ أكاديميةٍ زاخرة بالعطاء والريادة. كما تنتمي شقيقتاه إلى ذات الإرث العلمي، فالدكتورة ياسمين ناجي علواني أستاذ مساعد في قسم الأورام بمعهد البحوث الطبية، فيما تعمل شقيقته الصغرى الدكتورة منى علواني مدرساً لعلم الأمراض بالمعهد ذاته.
ويمتد هذا الإرث العريق إلى جده لأمه، الأستاذ الدكتور مصطفى حافظ غنيم، أحد كبار روّاد الطب الباطني في مصر والعالم العربي، ومؤسس قسم أمراض السكر والروماتيزم والغدد الصماء بكلية طب الإسكندرية، وعددٍ من كليات الطب العربية، وصاحب الإسهامات الرائدة في تطوير مفهوم التخصصية الطبية في مصر. وقد كان من أوائل من قادوا حركة التحديث الطبي والبحث العلمي، ونال “جائزة نوبل الفضية” عام (1957)، كما نشر أكثر من مئةٍ وخمسين بحثاً علمياً في مجالات السكر والميتابوليزم، جامعاً بين عبقرية الطبيب وعمق الباحث والمفكر الأكاديمي.
وسط هذا المحيط العلمي الفريد، تفتحت موهبة الدكتور مصطفى علواني، فبرز منذ سنواته الدراسية الأولى بتفوقٍ لافت، حتى تخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام (2009) بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، محتلاً المركز السابع على دفعة ضمّت أكثر من ألفٍ ومئتي طالب، في إنجازٍ عكس مبكراً ملامح نبوغه العلمي وتميزه الأكاديمي.
ثم واصل رحلته العلمية في تخصص أمراض القلب، فحصل على درجة الماجستير في أمراض القلب والأوعية الدموية، قبل أن ينال درجة الدكتوراه من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام (2020)، متدرجاً في المناصب الأكاديمية، حتى أصبح أستاذاً مشاركاً لأمراض القلب بكلية الطب جامعة الإسكندرية عام (2025). كما حظي بعضوياتٍ علميةٍ دولية مرموقة، من بينها الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، والجمعية الأوروبية للتدخلات القلبية، إلى جانب حصوله على زمالة الجمعية الأمريكية لتصوير وتداخلات القلب والأوعية الدموية (FSCAI)، وهي من أرفع الشهادات المهنية عالمياً في مجال القسطرة القلبية التداخلية.
وقد صقل خبراته من خلال زمالةٍ متقدمة في القسطرة التداخلية بمستشفى Fatebenefratelli بمدينة ميلانو الإيطالية، تحت إشراف البروفيسور العالمي برناردو كورتيزي، حيث انفتح على أحدث المدارس الأوروبية في التدخلات القلبية الدقيقة والمعقدة، ما أهّله ليصبح أحد الأسماء البارزة في هذا المجال داخل مصر وخارجها.
ويمتلك الدكتور مصطفى علواني خبرةً واسعة في تشخيص وعلاج الحالات القلبية الحرجة، وإجراء القسطرة التشخيصية والعلاجية المعقدة، والتعامل مع الانسدادات التاجية المزمنة، وتركيب الدعامات الدقيقة، إضافةً إلى براعته في التصوير بالموجات فوق الصوتية على القلب، والتدخلات القلبية الطارئة، ما جعله يحظى بثقة مرضاه، وتقدير زملائه في الأوساط الطبية.
وإلى جانب ممارسته السريرية والأكاديمية، يمتلك الدكتور مصطفى علواني حضوراً بحثياً دولياً لافتاً، إذ نشر عشرات الأبحاث العلمية المحكمة في كبرى الدوريات العالمية المتخصصة في أمراض القلب والقسطرة التداخلية، وشارك في تأليف فصول علمية في مراجع دولية متخصصة، كما مثّل مصر في مؤتمرات عالمية كبرى في إيطاليا والولايات المتحدة والإمارات، من بينها مؤتمرات TCT العالمية، وGISE وGIS Dubai، حيث ناقش أحدث التطورات في علاج أمراض الشرايين التاجية والتدخلات القلبية الحديثة.
كما أسّس “عيادات علواني للقلب” بمدينة الإسكندرية، لتكون امتداداً لرسالةٍ طبيةٍ وإنسانيةٍ تجمع بين الخبرة الأكاديمية والرعاية الإنسانية الرفيعة، مؤمناً بأن الطب ليس مجرد مهنة، بل رسالة رحمةٍ وعلمٍ ومسؤولية.
ويتميّز الأستاذ الدكتور مصطفى علواني بثقافةٍ واسعة وشخصيةٍ متوازنة، فهو يجيد العربية والإنجليزية بطلاقة، ويتحدث الألمانية والفرنسية بمستوى جيد، إلى جانب اهتماماته بالقراءة والسفر والموسيقى والتنس، وهي اهتمامات تعكس شخصيةً تجمع بين الدقة العلمية والرهافة الإنسانية.
وهكذا تبدو سيرة الأستاذ الدكتور مصطفى محمد ناجي علواني، رحلةً مضيئة من التفوق والريادة، امتزج فيها إرث العائلة العريق بجهده الشخصي الدؤوب، ليصبح واحداً من الوجوه الطبية المصرية الشابة التي تحمل راية العلم الحديث بثقةٍ واقتدار، وتواصل كتابة حضورٍ مشرّف للطب المصري في المحافل الدولية.
الاسم: مصطفى محمد ناجي صلاح الدين علواني.
الجنس: ذكر.
تاريخ الميلاد: (16) يناير (1986).
العنوان: (149) شارع أحمد شوقي، رشدي، عمارة بيرلنت، الإسكندرية، مصر.
الوظيفة الحالية: أستاذ مشارك أمراض القلب، كلية الطب، جامعة الإسكندرية، مصر.
ماجستير أمراض القلب، كلية الطب، جامعة الإسكندرية، مصر (29/08/2016).
عضو الجمعية المصرية لأمراض القلب (2014).
عضو الجمعية الأوروبية لأمراض القلب (2014).
عضو مهني بالجمعية الأوروبية لأمراض القلب (2016).
زميل الجمعية الأوروبية للتدخلات القلبية الوعائية (EAPCI) (2016).
زمالة في قسطرة القلب التداخلية بمستشفى Fatebenefratelli-Sacco، ميلانو، إيطاليا (2016–2017).
دكتوراه أمراض القلب، كلية الطب، جامعة الإسكندرية (25/02/2020).
زميل جمعية تصوير وتداخلات القلب والأوعية الدموية (FSCAI) (2022).
تشخيص وعلاج حالات الطوارئ القلبية.
تشخيص وعلاج مختلف أمراض القلب.
إجراء تخطيط القلب بالمجهود.
إجراء الموجات فوق الصوتية عبر جدار الصدر للقلب.
إجراء بزل التامور الموجّه بالإيكو والأشعة.
تركيب القسطرة الوريدية المركزية عبر الوريد تحت الترقوة والوريد الوداجي.
تركيب منظمات القلب المؤقتة.
إجراء تصوير الشرايين التاجية التشخيصي.
إجراء القسطرة التداخلية المعقدة للشرايين التاجية.
إجراء التدخلات الأولية للشرايين التاجية (Primary PCI).
إجراء التدخلات الخاصة بالانسدادات المزمنة الكاملة للشرايين التاجية (CTOs).
(2009): بكالوريوس الطب والجراحة، كلية الطب، جامعة الإسكندرية، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، مع الحصول على المركز السابع بين (1200) طالب على مدار سنوات الدراسة.
مارس (2010) – فبراير (2011): طبيب امتياز بمستشفيات جامعة الإسكندرية الرئيسة.
مارس (2011) – أغسطس (2011): الخدمة الطبية العامة.
أغسطس (2011) – ديسمبر (2014): طبيب مقيم أمراض القلب بمستشفيات جامعة الإسكندرية الرئيسة.
أكتوبر (2014): ماجستير أمراض القلب والأوعية الدموية.
يناير (2014) – (2020): مدرس مساعد أمراض القلب، مستشفيات جامعة الإسكندرية الرئيسة، مصر.
أغسطس (2016) – أبريل (2017): زمالة في قسطرة القلب التداخلية بمستشفى Fatebenefratelli، ميلانو، إيطاليا تحت إشراف البروفيسور Bernardo Cortese.
فبراير (2020): دكتوراه أمراض القلب، جامعة الإسكندرية.
أبريل (2020) – أبريل (2025): مدرس أمراض القلب، كلية الطب، جامعة الإسكندرية.
يونيو (2020) – حتى الآن: مالك عيادات علواني للقلب، الإسكندرية، مصر.
يونيو (2025) – حتى الآن: أستاذ مشارك أمراض القلب، كلية الطب، جامعة الإسكندرية.
مؤتمر GISE، جنوة، إيطاليا (2016).
مؤتمر Joint Interventional Meeting (JIM)، ميلانو، إيطاليا (2019).
مؤتمر Transcatheter Therapeutics (TCT)، بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية (2022).
مؤتمر TCT (2023)، سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة الأمريكية.
مؤتمر GIS دبي، الإمارات العربية المتحدة (2024).
علاج آفات تفرعات الشرايين التاجية: المعارف الحالية والرؤى المستقبلية.
إغلاق الزائدة الأذينية اليسرى أثناء جراحة القلب لعلاج الرجفان الأذيني: تحليل تلوي.
حدوث وفشل الدعامات الوعائية القابلة للامتصاص الحيوي وطرق التعامل معها في الدراسات الواقعية.
تحليل تلوي يقارن تأثير الريفاروكسابان بمضادات فيتامين K في علاج الجلطات داخل البطين الأيسر.
كسور الدعامات الوعائية القابلة للامتصاص الحيوي من الجيل الأحدث.
المدخل الشعاعي البعيد بين النظرية والتطبيق السريري… حان وقت الاتجاه إلى المدخل البعيد.
فاعلية وجدوى الجيل الأحدث من التصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة للشرايين التاجية في تقييم إعادة ضيق الدعامات التاجية.
انثقاب الشريان الكعبري: عندما ينقلب الصديق ضدك.
تأثير اضطرابات النظم البطينية غير المصحوبة بأعراض على نتائج مرضى فشل القلب المصابين بانخفاض الكسر القذفي.
الفاعلية طويلة المدى للبالون المغطى بالدواء في علاج إعادة ضيق دعامة الشريان الكلوي.
القيمة التنبؤية للعوامل المحفزة على النتائج السريرية لدى المرضى المصابين بفشل القلب المتفاقم أثناء التنويم بالمستشفى: رؤى من المجموعة المصرية ضمن السجل طويل الأمد للجمعية الأوروبية لأمراض القلب لفشل القلب.
تأثير استخدام الدعامات الوعائية القابلة للامتصاص الحيوي والبالونات المغطاة بالدواء في آفات تفرعات الشرايين التاجية.
النتائج السريرية والتصويرية لمجموعة من المرضى في مركز واحد من الواقع العملي، عولجوا بتقنية مخصصة لزرع الدعامات الوعائية القابلة للامتصاص الحيوي – سجل FABS.
الأداء الفوري وقصير المدى لبالون جديد مغطى بالسيروليموس أثناء التدخلات التاجية الجلدية المعقدة – سجل FASICO.
أول تجربة لاستخدام البالونات المغطاة بالدواء في علاج إعادة ضيق الدعامات الوعائية القابلة للامتصاص الحيوي.
التكلسات التاجية: كعب أخيل في التدخلات التاجية.
البدائل الحالية للمدخل الكعبري التقليدي في التدخلات التاجية: دراسة مستقبلية عشوائية للمداخل الزندية والكعبرية البعيدة.
تأثير استئصال اللوزتين واللحمية في ارتفاع ضغط الشريان الرئوي لدى الأطفال المصابين بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.
ارتباط واقعي بين متلازمة الأيض وشدة مرض الشريان التاجي باستخدام مقياس Syntax لدى المرضى غير المصابين بالسكري، والخاضعين لتصوير الشرايين التاجية الاختياري.
تشوهات الشرايين التاجية المكتشفة بواسطة التصوير المقطعي متعدد الكواشف: خبرة مركز واحد.
الأنماط التصويرية للشرايين التاجية في حالات إعادة ضيق الدعامات الدوائية.
البالونات المغطاة بالدواء في أمراض الشرايين التاجية الأصلية.
الإدارة الحديثة لمرض الشريان التاجي باستخدام الدعامات المعدنية.
القراءة.
السفر.
الموسيقى.
التنس.
العربية: بطلاقة كتابةً وتحدثاً.
الإنجليزية: بطلاقة كتابةً وتحدثاً.
الألمانية: مستوى جيد كتابةً وتحدثاً (Zertifikat Deutsch B1).
الفرنسية: مستوى جيد كتابةً وتحدثاً.