يعقوب محمد الخوري

:الصفة الإعتبارية

خبير في التداوي بالعسل

:اللغة

عربي، إنجليزي

:الجنسية

الإمارات

:الرقم المرجعي

EA-T 101_20

يعقوب محمد الخوري

خبير في التداوي بالعسل… ومسيرة عطاء بين الانضباط والخبرة

وُلد يعقوب محمد الخوري في الثامن من أغسطس عام 1968 في أبوظبي، ونشأ على قيم الانتماء والمسؤولية، التي ميّزت جيل التأسيس في دولة الإمارات. خدم في السلك الشرطي حتى رتبة ملازم، حيث عُرف بالانضباط والدقة وتحمل المسؤولية، قبل أن يتجه لاحقاً إلى العمل الحر، والتخصص في مجالٍ إنساني فريد: التداوي بالعسل الطبيعي.

لم يكن اهتمامه بالعسل مجرد تجارة، بل مسار بحثي عملي قائم على المعرفة والتجربة الموثقة. حرص على بناء علاقات مباشرة مع مزارع خاصة يثق بها، ويتابع بنفسه طبيعة المراعي التي يتغذى عليها النحل، مدركاً أن مصدر الرحيق هو الأساس في جودة المنتج وقيمته العلاجية. هذا الإشراف المباشر، مكّنه من اختيار أنواع عسل محددة، ذات خصائص غذائية وصحية مميزة.

وانطلاقاً من التزامه بالمعايير العلمية، يعتمد يعقوب على إخضاع كل دفعة عسل لفحوصات مخبرية رسمية في مختبرات حكومية معتمدة في إمارة أبوظبي، مختصة بمواصفات وجودة العسل، وذلك للتأكد من نقاوته وخلوّه من الشوائب والمضادات الحيوية، وتحديد خصائصه الكيميائية بدقة. ولا يطرح أي منتج للاستخدام، قبل الحصول على شهادة فحص رسمية، تثبت مطابقته للمواصفات.

يُعرف عنه اهتمامه بتخصيص نوع العسل بحسب الحالة الصحية، إذ لا يعتمد أسلوباً واحداً للجميع، بل يحدد النوع والكمية وفق طبيعة الحالة. وقد تعامل مع حالات متعددة، من بينها حالات أمراض مزمنة، وبعض الحالات المرتبطة بالأورام، إضافة إلى مرضى السكري، حيث كان يوصي بأنواع معينة بجرعات خفيفة ومدروسة، مع التأكيد الدائم على أن العسل مكمل داعم، ولا يُغني عن الاستشارة الطبية أو العلاج الطبي الأساسي.

تميز أسلوبه بالجمع بين الخبرة الشعبية المتوارثة، والمعايير المخبرية الحديثة، ما أكسبه ثقة شريحة واسعة ممن يلجؤون إلى الطب التكميلي. ويؤمن بأن العسل هبة طبيعية عظيمة، إذا استُخدمت بوعي ومعرفة، وأن الاعتدال والدقة في الجرعات أساس في تحقيق الفائدة.

كما خاض تجربة مميزة في تجارة الرخام والحجر الطبيعي، حيث تعامل مع مورّدين متخصصين، وحرص على اختيار أجود الأنواع، وفق معايير الجودة والمتانة والجمالية المعمارية. وقد عُرف بدقته في انتقاء المواد، ومتابعته المباشرة لمصادرها، ما أكسبه ثقة عملائه في المشاريع السكنية والتجارية.

 

إلى جانب تخصصه في التداوي بالعسل وتجارة الرخام والحجر الطبيعي ، يبقى يعقوب الخوري إنساناً مرتبطاً بقيم الأسرة والمجتمع، وناشطاً في العمل التطوعي، من خلال مشاركاته السابقة مع جمعية دار البر وجمعية منار الإيمان الخيرية، مؤمناً بأن الخير مسؤولية مشتركة.

وهكذا، يجمع يعقوب محمد الخوري بين خلفيته الأمنية المنضبطة، وخبرته التجارية، وشغفه الإنساني في مجال التداوي بالعسل، ليقدم نموذجاً لشخصية عملية تؤمن بأن المعرفة الحقيقية، هي التي تُسخَّر لخدمة الناس وصحتهم.

يعقوب محمد الخوري

رائد أعمال وخبير في التداوي بالعسل الطبيعي.

  • الاسم: يعقوب محمد الخوري.
  • تاريخ الميلاد: 8 أغسطس 1968.
  • مكان الميلاد والإقامة: أبوظبي – دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • الحالة الاجتماعية: متزوج وله 9 أبناء و3 أحفاد

المسيرة المهنية

خدم في السلك الشرطي حتى رتبة ملازم متقاعد، واكتسب خبرة في الانضباط الإداري وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار.

عمل بعد التقاعد في تجارة الرخام والحجر الطبيعي، مع التركيز على:

  • اختيار أجود الأنواع من مصادر موثوقة.
  • متابعة جودة المنتج ومواصفاته الفنية.
  • التعامل المباشر مع الموردين والمشاريع السكنية والتجارية.

التخصص في التداوي بالعسل الطبيعي

– يُعد من المتخصصين في مجال العلاج بالعسل الطبيعي في دولة الإمارات.
– يتعامل مع مزارع خاصة يثق بها، ويتابع بنفسه طبيعة تغذية النحل ومصادر الرحيق، لضمان الجودة العالية.
– يحرص على أن تخضع كل دفعة عسل لفحوصات مخبرية رسمية في مختبرات حكومية معتمدة في إمارة أبوظبي، للتأكد من:
  • نقاء العسل وخلوّه من الشوائب.
  • مطابقته للمواصفات الصحية.
  • الحصول على شهادة فحص رسمية قبل تداوله.
– يعتمد أسلوب التخصيص العلاجي، حيث:
  • يحدد نوع العسل المناسب لكل حالة.
  • يوصي بجرعات مدروسة ومعتدلة.
  • يراعي الفروق الفردية بين الحالات الصحية.
– تعامل مع حالات متعددة، تشمل:
  • بعض الأمراض المزمنة.
  • حالات مرتبطة بالأورام (كعامل داعم).
  • حالات السكري، مع تخصيص أنواع معينة بجرعات خفيفة ومدروسة.
– يؤكد دائماً أن العسل عنصر داعم ومكمل، ولا يُغني عن الاستشارة الطبية أو العلاج الطبي المتخصص.

العمل المجتمعي

  • شارك في العمل التطوعي من خلال جمعية دار البر.
  • ساهم متطوعاً في جمعية منار الإيمان الخيرية.
  • يؤمن بأهمية التكافل الاجتماعي وخدمة المجتمع.

الهوايات والاهتمامات

  • رياضة المشي.
  • تمارين الحديد.
  • الاهتمام بالطب البديل والتغذية الطبيعية.

خلاصة المسار المهني

يمثل يعقوب محمد الخوري نموذجاً لرجل جمع بين الخبرة الأمنية السابقة، وريادة الأعمال في تجارة الرخام والحجر الطبيعي، والتخصص الدقيق في التداوي بالعسل الطبيعي، مرتكزاً على الجودة، والالتزام، وخدمة المجتمع.